فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1007

بوز

البازي مخفف الياء ولا يجوز تشديدها وقد أولع كثير من الناس بتشديدها وهو هذا الطائر المعروف ويقال فيه باز من غير ياء وهو مذكر قال أبو حاتم السجستاني في كتابه المذكر والمؤنث الباز مذكر لا اختلاف فيه يقال البازي والباز فمن قال البازي قال في التثنية بازيان وبزاة في الجمع كقاضيان وقضاة ومن قال باز قال بازان وأبواز وبيزان قال أبو زيد يقال للبزاة والشواهين وغيرهما مما يصيد صقور واحدها صقر مذكر والأنثى صقرة هذا آخر كلام أبي حاتم قال الجوهري الباز لغة في البازي وذكر ابن مكي فيه ثلاث لغات بازي بالتخفيف قال وهي أعلاهن وباز وبازي بالتشديد

بوغ

قوله في الوسيط في باب بيع الأصول والثمار اللفظ الثاني الباغ هو بالباء الموحدة والغين المعجمة وهو البستان وهي لفظة فارسية وذكر أبو عمرو في شرح الفصيح عن الأصمعي أنه كان يأبى أن يقول بغداد بالذال المعجمة ويقول داذ شيطان وبغ بستان قال الكسائي وغيره هي بغداذ وبغداد وبغدان ومغدان وسيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى

بوق

البوق المذكور في حديث الأذان بضم الباء وهو معروف وفي المهذب فقالوا البوق فكرهه من أجل اليهود فجعله من شعار اليهود وقد قال الجوهري في الصحاح أنشد الأصمعي زمر النصارى زمرت في البوق وهذا يدل على أن البوق عندهم للنصارى والذي جاء في صحيح مسلم فقال بعضهم ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود وفي صحيح البخاري وقال بعضهم بوقا مثل قرن اليهود

بين

قال أهل اللغة يقال بان الأمر واستبان بمعنى وأما قولهم بينا زيد جالس جرى كذا ويقال بينما بزيادة ميم فأصله بين قال الجوهري بينا فعلى أشبعت الفتحة فصارت ألفا وأصله بين قال وبينما بمعناه زيدت فيه ما تقول بينا نحن نرقبه إذا أتانا أي أتانا بين أوقات رقبتنا إياه والجمبل مما يضاف إليها أسماء الزمان كقولك أتيتك زمن الحجاج أمير ثم حذف المضاف الذي هو أوقات وولى الظرف الذي هو بين الجملة التي أقيمت مقام المضاف إليه وكان الأصمعي يخفض ما بعد بينا إذا صلح في موضعه بين وغيره يرفع ما بعد بينا وبينما على الابتداء والخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت