فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1007

بني

وأما قوله في الوسيط والوجيز في مواضع كثيرة ابتنت يده على يد الغاصب ففيه وجهان يبتنيان على القولين ونحو ذلك فيقع في غالب النسخ يبتنيان بياء مثناة تحت في أوله ثم باء موحدة ثم تاء مثناة فوق وهكذا يقع ابتنت أوله موحدة ثم مثناة فوق ثم نون وهذا لحن لأن الابتناء متعد كالبنا فلا يستعمل لازما وصوابه ينبنيان بمثناة تحت ثم نون ثم موحدة وكذا انبنت بنون ثم موحدة ويجوز ابتنيت بموحدة ساكنة ثم مثناة فوق مضمومة ثم نون مكسورة ثم مثناة تحت مفتوحة ثم مثناة فوق وقد ذكر الإمام أبو القاسم الرافعي في أوائل كتاب الغصب معنى ما ذكرته في الإنكار وبيان الصواب

بها

قوله من المهذب في باب من يصح لعانه وكيف اللعان وفي باب اليمين في الدعاوي أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه رأى قوما يحلفون بين البيت والمقام فقال لقد خشيت أن يبهأ الناس بهذا البيت قوله يبهأ هو بياء مثناة من تحت مفتوحة ثم باء موحدة ساكنة ثم هاء ثم همزة ومعناه يأنسون به فتقل حرمته عندهم وتذهب مهابته من قلوبهم قال أهل اللغة يقال بهأت بالرجل وبهيت به بالفتح والكسر أبهأ بهاء وبهواء أي أنست به قال الأصمعي يقال ناقة بهاء بفتح الباء وبالمد إذا كانت قد أنست بالحالب وهو من بهأت به أي أنست قال أبو عمرو الزاهد في شرح الفصيح عن الفراء يقال بهيت به وبهأت به وبسئت وبسأت كله بمعنى أنست به قلت ضبطه بحروفه وحركاته إلا أن بدل الهاء سين مهملة وأما البها من الحسن فهو من بهي الرجل على وزن نسي غير مهموز فليس من هذه المادة والترجمة

بهم

الإبهام العظمى من الأصابع وهي مؤنثة وتذكر أيضا والتأنيث أكثر وأشهر ولم يذكر الجوهري غيره وقال ابن خروف في شرح الجمل تذكيرها قليل وجمعها أباهم على وزن أكابر وقال قال الجوهري أباهيم بزيادة ياء والبهمة اسم للذكر والأنثى من أولاد الضأن والمعز من حين يولد هكذا قاله الجمهور قال الزبيدي في مختصر العين البهمة اسم لولد الضأن والمعز والبقر وجمعها بهم وبهام هذا كلامه وقال الجوهري البهام جمع بهم والبهم جمع بهمة وهي أولاد الضأن ويقع على الذكر والأنثى والسخال أولاد المعز فإذا اجتمعت البهام والسخال قلت لهما جميعا بهام وبهم قال الزبيدي في مختصر العين البهيمة كل ذات أربع من دواب البر والبحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت