فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1007

وجننت الميت وأجننته دفنته وفي صحيح البخاري في باب ذكر الجن في اول كتاب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم أداوة لوضوئه وحاجته فبينما هو يتبعه بها فقال من هذا فقال أنا أبو هريرة فقال ابغني أحجارا استنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعتها إلى جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت فقلت ما بال العظم والروثة قال هما من طعام الجن وأنه أتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله تعالى أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعاما

جهبذ

الجهبذ بكسر الجيم والباء الموحدة وبالذال المعجمة هو الفائق في تمييز جيد الدراهم من رديئها والجمع جهابذة وهي عجمية وقد تطلق على البارع في العلم استعارة وقيل الجهابذة السماسرة ذكره شارح مقامات الحريري في المقامة السادسة

جهد

قال الرازي الاجتهاد في عرف الفقهاء هو استفراغ الوسع في النظر فيما لا يلحقه فيه لوم

جهر

الجوهر معروف الواحدة جوهرة قال الجوهري وغيره هو معروف وأما الجوهر الفرد الذي يستعمله المتكلمون فهو ما تحيز وقد سبق ذكره في فصل جسم

جهل

قال الإمام أبو الحسن الواحدي في كتابه البسيط في التفسير في قول الله تعالى {يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية} قال الجاهلية زمان الفترة قبل الإسلام قال الجوهري الجهل خلاف العلم وقد جهل فلان جهلا وجهالة وتجاهل أرى من نفسه ذلك وليس به واستجهله عده جاهلا واستخفه أيضا والتجهيل أن تنسبه إلى الجهل والمجهلة الأمر الذي يحملك على الجهل ومنه قولهم الولد مجهلة وقولهم كان ذلك في الجاهلية الجهلاء توكيد للأول يشتق له من اسمه ما يؤكد به كما يقال وتد واتد وليلة ليلاء ويوم أيوم هذا كلام الجوهري قلت والجهل عند أهل الأصول اعتقاد الشيء جزما على خلاف ما هو به وقوله في الوسيط في باب الربا في مسألة مد عجوة والتقويم تخمين وجهل لا يفيد معرفة في الربا قال الإمام الرافعي أراد بالجهل هنا عدم العلم وإلا فحقيقة الجهل بمعناه المشهور هو الجزم بكون الشيء على خلاف ما هو وهو ضد التخمين والظن فلا يكون الشيء تخمينا وجهلا بذلك المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت