وجننت الميت وأجننته دفنته وفي صحيح البخاري في باب ذكر الجن في اول كتاب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم أداوة لوضوئه وحاجته فبينما هو يتبعه بها فقال من هذا فقال أنا أبو هريرة فقال ابغني أحجارا استنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعتها إلى جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت فقلت ما بال العظم والروثة قال هما من طعام الجن وأنه أتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله تعالى أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعاما
جهبذ
الجهبذ بكسر الجيم والباء الموحدة وبالذال المعجمة هو الفائق في تمييز جيد الدراهم من رديئها والجمع جهابذة وهي عجمية وقد تطلق على البارع في العلم استعارة وقيل الجهابذة السماسرة ذكره شارح مقامات الحريري في المقامة السادسة
جهد
قال الرازي الاجتهاد في عرف الفقهاء هو استفراغ الوسع في النظر فيما لا يلحقه فيه لوم
جهر
الجوهر معروف الواحدة جوهرة قال الجوهري وغيره هو معروف وأما الجوهر الفرد الذي يستعمله المتكلمون فهو ما تحيز وقد سبق ذكره في فصل جسم
جهل
قال الإمام أبو الحسن الواحدي في كتابه البسيط في التفسير في قول الله تعالى {يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية} قال الجاهلية زمان الفترة قبل الإسلام قال الجوهري الجهل خلاف العلم وقد جهل فلان جهلا وجهالة وتجاهل أرى من نفسه ذلك وليس به واستجهله عده جاهلا واستخفه أيضا والتجهيل أن تنسبه إلى الجهل والمجهلة الأمر الذي يحملك على الجهل ومنه قولهم الولد مجهلة وقولهم كان ذلك في الجاهلية الجهلاء توكيد للأول يشتق له من اسمه ما يؤكد به كما يقال وتد واتد وليلة ليلاء ويوم أيوم هذا كلام الجوهري قلت والجهل عند أهل الأصول اعتقاد الشيء جزما على خلاف ما هو به وقوله في الوسيط في باب الربا في مسألة مد عجوة والتقويم تخمين وجهل لا يفيد معرفة في الربا قال الإمام الرافعي أراد بالجهل هنا عدم العلم وإلا فحقيقة الجهل بمعناه المشهور هو الجزم بكون الشيء على خلاف ما هو وهو ضد التخمين والظن فلا يكون الشيء تخمينا وجهلا بذلك المعنى