ها هنا وها هنا ويقال استجمع السيل أي اجتمع من كل مكان ويقال قبضت حقي أجمع للتوكيد ويقال جاء القوم بأجمعهم بضم الميم وفتحها لغتان فصيحتان مشهورتان الضم أجودهما معناه كلهم ويقال جماع الأمر كذا أي الذي يجمعه وقوله في خطبة التنبيه إذا قرأه المنتهي تذكر به جميع الحوادث وفي خطبة الوجيز بنحوه هذا من العام الذي يراد به الخصوص أي تذكر كثيرا منها ويجوز أن يراد به الحقيقة لمن كان متبحرا وجامعه على أمر كذا أي اجتمع معه عليه كذا قال الجوهري وقال الحريري في درة الغواص لا يقال اجتمع فلان مع فلان وإنما يقال اجتمع فلان وفلان
جمل
وقعة الجمل في خلافة علي رضي الله عنه مشهورة كانت سنة ست وثلاثين وكانت صفين سنة سبع وثلاثين وكانت وقعة الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وذكر ابن الأثير في كتابه معرفة الصحابة في ترجمة يعلى بن أمية أن إسم الجمل الذي كانت عليه عائشة رضي الله عنها يوم الجمل عسكر
جنب
يقال أجنب الرجل وجنب بضم الجيم وكسر النون من الجنابة والأول أفصح وأشهر ورجل جنب وامرأة جنب ورجلان ورجال ونساء جنب كله بلفظ واحد هذا هو الفصيح وبه جاء القرآن وفي لغة مشهورة يثنى ويجمع فيقال جنبان وجنبون وأجناب
جنن
قال الأزهري في باب عنن قال عمر بن أبي عمرو عن أبيه يقال للمجنون معنون ومصروع ومخفوع ومعتوه وممنوه وممنه إذا كان مجنونا وزاد في باب العين والهاء والراء وممسوس قال صاحب المحكم في باب خلع الخلاع والخيلع والخولع كالخبل والجنون يصيب الإنسان وقيل هو فزع يبقى في الفؤاد يكاد يعتري منه الوسواس قال الإمام أبو الحسن الواحدي في آخر سورة الأحقاف من تفسيره اختلف العلماء في حكم مؤمني الجن فروى سفيان عن الليث أن ثوابهم أن يجاروا من النار ثم يقال لهم كونوا ترابا كالبهائم قال وهذا مذهب جماعة من أهل العلم قالوا لا ثواب لهم إلا النجاة من النار وذهب آخرون أنهم كما يعاقبون بالإساءة يجازون بالإحسان وهو مذهب مالك وابن أبي ليلى قال الضحاك والجن يدخلون ويأكلون ويشربون قال الزجاج يقال جنه الليل وأجنه وجن عليه إذا أظلم وستره جنونا وجنانا وإجنانا