فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 1007

ها هنا وها هنا ويقال استجمع السيل أي اجتمع من كل مكان ويقال قبضت حقي أجمع للتوكيد ويقال جاء القوم بأجمعهم بضم الميم وفتحها لغتان فصيحتان مشهورتان الضم أجودهما معناه كلهم ويقال جماع الأمر كذا أي الذي يجمعه وقوله في خطبة التنبيه إذا قرأه المنتهي تذكر به جميع الحوادث وفي خطبة الوجيز بنحوه هذا من العام الذي يراد به الخصوص أي تذكر كثيرا منها ويجوز أن يراد به الحقيقة لمن كان متبحرا وجامعه على أمر كذا أي اجتمع معه عليه كذا قال الجوهري وقال الحريري في درة الغواص لا يقال اجتمع فلان مع فلان وإنما يقال اجتمع فلان وفلان

جمل

وقعة الجمل في خلافة علي رضي الله عنه مشهورة كانت سنة ست وثلاثين وكانت صفين سنة سبع وثلاثين وكانت وقعة الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وذكر ابن الأثير في كتابه معرفة الصحابة في ترجمة يعلى بن أمية أن إسم الجمل الذي كانت عليه عائشة رضي الله عنها يوم الجمل عسكر

جنب

يقال أجنب الرجل وجنب بضم الجيم وكسر النون من الجنابة والأول أفصح وأشهر ورجل جنب وامرأة جنب ورجلان ورجال ونساء جنب كله بلفظ واحد هذا هو الفصيح وبه جاء القرآن وفي لغة مشهورة يثنى ويجمع فيقال جنبان وجنبون وأجناب

جنن

قال الأزهري في باب عنن قال عمر بن أبي عمرو عن أبيه يقال للمجنون معنون ومصروع ومخفوع ومعتوه وممنوه وممنه إذا كان مجنونا وزاد في باب العين والهاء والراء وممسوس قال صاحب المحكم في باب خلع الخلاع والخيلع والخولع كالخبل والجنون يصيب الإنسان وقيل هو فزع يبقى في الفؤاد يكاد يعتري منه الوسواس قال الإمام أبو الحسن الواحدي في آخر سورة الأحقاف من تفسيره اختلف العلماء في حكم مؤمني الجن فروى سفيان عن الليث أن ثوابهم أن يجاروا من النار ثم يقال لهم كونوا ترابا كالبهائم قال وهذا مذهب جماعة من أهل العلم قالوا لا ثواب لهم إلا النجاة من النار وذهب آخرون أنهم كما يعاقبون بالإساءة يجازون بالإحسان وهو مذهب مالك وابن أبي ليلى قال الضحاك والجن يدخلون ويأكلون ويشربون قال الزجاج يقال جنه الليل وأجنه وجن عليه إذا أظلم وستره جنونا وجنانا وإجنانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت