الكعبة لاستيلائهم عليها وتخصصها بالحرم لحلولهم فيه ويرون أنهم سيكون لهم بذلك شأن كلما كثر فيهم العدد
الملتزم
ذكروه في هذه الكتب وقالوا هو ما بين ركن الكعبة والباب يعنون بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وباب الكعبة وهذا متفق عليه وقال الأزرقي وذرعه أربعة أذرع وهو بضم الميم وإسكان اللام وفتح التاء والزاي سمي بذلك لأن الناس يلتزمونه في الدعاء ويقال له المدعى والمتعود بفتح الواو وهو من المواضع التي يستجاب فيها الدعاء هناك وهي مواضع ذكرتها في المناسك
منى
بكسر الميم تصرف ولا تصرف واقتصر ابن قتيبة في أدب الكاتب على أنها لا تصرف واقتصر الجوهري في الصحاح على أن منى مذكر مصروف سميت بذلك لما تمنى فيها من الدماء أي تراق وتصب هذا هو المشهور الذي قاله الجماهير من أهل اللغة وغيرهم ونقل الأزرقي وغيره أنها سميت بذلك لأن آدم لما أراد مفارقة جبريل عليه السلام قال له تمن قال أتمنى الجنة وقيل أنها من قولهم منى الله تعالى الشيء أي قدره فسميت بذلك لما جعل الله تعالى من الشعائر فيها قال الجوهري قال يونس امتنى القوم إذا أتوا منى وقال ابن الأعرابي أمنى القوم وهي من حرم مكة زادها الله تعالى شرفا وهي شعب ممدود بين جبلين أحدهما ثبير والآخر الضائع وحدها من جهة الغرب ومن جهة مكة جمرة العقبة ومن الشرق وجهة مزدلفة وعرفات بطن المسيل إذا هبطت من وادي محسر وقال بعض المصنفين في هذا ذرع منى من جمرة العقبة إلى وادي محسر سبعة آلاف ذراع ومائتا ذراع ومائتا ذراع ومن مكة إلى منى ثلاثة أميال قال الأزرقي واصحابنا هي ما بين جمرة العقبة ووادي محسر قال الأزرقي ذرع ما بين جمرة العقبة ووادي محسر سبعة الآف ذراع ومائتا ذراع قال وعرض منى من مؤخر المسجد الذي يلي الجبل إلى الجبل الذي بحذائه ألف ذراع وثلاثمائة ذراع قال ومن جمرة العقبة إلى الجمرة الوسطى أربعمائة ذراع وسبعة وثمانون ذراعا واثنتا عشرة أصبعا ومن الجمرة الوسطى إلى الجمرة التي تلي مسجد الخيف ثلاثمائة ذراع وخمسة أذرع ومن الجمرة التي تلي مسجد الخيف ثلاثماءة ذراع وخمسة أذرع ومن الجمرة التي تلي مسجد الخيف إلى أوسط أبواب المسجد ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وإحدى وعشرون ذراعا هذا كلام الأزرقي