فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1007

الكعبة لاستيلائهم عليها وتخصصها بالحرم لحلولهم فيه ويرون أنهم سيكون لهم بذلك شأن كلما كثر فيهم العدد

الملتزم

ذكروه في هذه الكتب وقالوا هو ما بين ركن الكعبة والباب يعنون بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وباب الكعبة وهذا متفق عليه وقال الأزرقي وذرعه أربعة أذرع وهو بضم الميم وإسكان اللام وفتح التاء والزاي سمي بذلك لأن الناس يلتزمونه في الدعاء ويقال له المدعى والمتعود بفتح الواو وهو من المواضع التي يستجاب فيها الدعاء هناك وهي مواضع ذكرتها في المناسك

منى

بكسر الميم تصرف ولا تصرف واقتصر ابن قتيبة في أدب الكاتب على أنها لا تصرف واقتصر الجوهري في الصحاح على أن منى مذكر مصروف سميت بذلك لما تمنى فيها من الدماء أي تراق وتصب هذا هو المشهور الذي قاله الجماهير من أهل اللغة وغيرهم ونقل الأزرقي وغيره أنها سميت بذلك لأن آدم لما أراد مفارقة جبريل عليه السلام قال له تمن قال أتمنى الجنة وقيل أنها من قولهم منى الله تعالى الشيء أي قدره فسميت بذلك لما جعل الله تعالى من الشعائر فيها قال الجوهري قال يونس امتنى القوم إذا أتوا منى وقال ابن الأعرابي أمنى القوم وهي من حرم مكة زادها الله تعالى شرفا وهي شعب ممدود بين جبلين أحدهما ثبير والآخر الضائع وحدها من جهة الغرب ومن جهة مكة جمرة العقبة ومن الشرق وجهة مزدلفة وعرفات بطن المسيل إذا هبطت من وادي محسر وقال بعض المصنفين في هذا ذرع منى من جمرة العقبة إلى وادي محسر سبعة آلاف ذراع ومائتا ذراع ومائتا ذراع ومن مكة إلى منى ثلاثة أميال قال الأزرقي واصحابنا هي ما بين جمرة العقبة ووادي محسر قال الأزرقي ذرع ما بين جمرة العقبة ووادي محسر سبعة الآف ذراع ومائتا ذراع قال وعرض منى من مؤخر المسجد الذي يلي الجبل إلى الجبل الذي بحذائه ألف ذراع وثلاثمائة ذراع قال ومن جمرة العقبة إلى الجمرة الوسطى أربعمائة ذراع وسبعة وثمانون ذراعا واثنتا عشرة أصبعا ومن الجمرة الوسطى إلى الجمرة التي تلي مسجد الخيف ثلاثمائة ذراع وخمسة أذرع ومن الجمرة التي تلي مسجد الخيف ثلاثماءة ذراع وخمسة أذرع ومن الجمرة التي تلي مسجد الخيف إلى أوسط أبواب المسجد ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وإحدى وعشرون ذراعا هذا كلام الأزرقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت