المهذب جميلة والصحيح أنها حبيبة بنت سهل بن ثعلبة الأنصارية كذا ثبت اسمها في رواية الحفاظ وكذا ذكرها مالك في الموطأ والشافعي في المختصر وغيره وأبو داود والنسائي والبيهقي وغيرهم
وقد روي جميلة بنت أبي قال أبو عمر بن عبد البر يجوز أن تكون جميلة وحبيبة اختلعتا من ثابت بن قيس قال وأهل البصرة يقولون المختلعة من ثابت جميلة بنت أبي وأهل المدينة يقولون حبيبة بنت سهل وكيف كان فقول المصنف جميلة بنت سهل غلط قال محمد بن سعد في الطبقات جميلة بنت عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف أمها خولة بنت المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار تزوج جميلة حنظلة بن أبي عامر الراهب فقتل عنها يوم أحد شهيدا وولدت عبد الله بن حنظلة بعده ثم خلف عليها ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن الدخشم ثم خلف عليها حبيب بن سباق فأسلمت جميلة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخو جميلة عبد الله بن أبي لأبيها وأمها شهد بدرا وقتل ابناها عبد الله بن حنظلة ومحمد بن ثابت بن قيس يوم الحرة وحنظلة بن الراهب هو غسيل الملائكة ثم ذكر ابن سعد ترجمة حبيبة كما تقدم
1170 حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه وعنها تكررت فيها أمها وأم أخيها عبد الله بن عمر زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة قاله ابن المسيب والواقدي وخليفة وابن المديني وقيل سنة اثنتين وهو قول أبي عبيدة
وروى ابن سعد أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها في شعبان على رأس ثلاثين شهرا قبل أحد وكذا قال خليفة بن خياط أنه تزوجها في شعبان سنة ثلاث وكانت حفصة من المهاجرات وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة وخنيس بخاء معجمة مضمومة ثم نون مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم سين مهملة وكان ممن شهد بدرا وتوفي بالمدينة قال ابن سعد توفي عنها مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من بدر فطلقها النبي صلى الله عليه وسلم طلقة ثم راجعها بأمر جبريل عليه السلام قال إنها صوامة قوامة وزوجتك في الجنة وفي رواية أنها صؤوم قؤوم وأنها من نسائك في الجنة
وروى ابن سعد بإسناده عن عمر رضي الله عنه أنه قال ولدت حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين وأوصى عمر إلى حفصة وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بن عمر
وروى ابن سعد عن نافع قال ما ماتت حفصة