حتى ما تفطر قال ابن سعد قال الواقدي توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين وهي بنت ستين سنة وقال أبو معشر توفيت سنة إحدى وأربعين وقال ابن أبي خيثمة توفيت أول ما بويع معاوية وبويع معاوية في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وقال أحمد بن محمد بن أيوب توفيت سنة سبع وعشرين ونحوه قال ابن قتيبة في المعارف قال توفيت في خلافة عثمان وقيل سنة سبع وأربعين وقيل سنة خمسين
وروينا في تاريخ دمشق عن مصنفه قال لا أدري قول من قال توفيت سنة ثمان وعشرين محفوظا وروى ابن سعد أن مروان بن الحكم صلى عليها وحمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم الى دار المغيرة بن شعبة وحمله أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها ونزل في قبرها أخواها عبد الله وعاصم وبنو أخيها سالم وعبد الله وحمزة بنو عبد الله بن عمر وروي لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستون حديثا والله أعلم
1171 حليمة السعدية التي أرضعت النبي عليه السلام هي حليمة بنت عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصية بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر وزوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن قصية بن سعد بن بكر يكنى أبا ذؤيب وأولادها منه عبد الله وكانت حينئذ ترضعه وأنيسة وخذامة وهي الشيماء أولاد الحارث نقلت هذه الجملة من تاريخ دمشق وكنية حليمة أم كبشة
1172 حمنة بنت جحش مذكورة في كتاب الحيض هي بفتح الحاء وإسكان الميم وبعدها نون وجحش بجيم مفتوحة ثم حاء ساكنة ثم سين معجمة وهي أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها وسيأتي في ترجمة زينب تمام نسبها إن شاء الله تعالى كانت حمنة تحت مصعب بن عمير رضي الله عنه فاستشهد عنها يوم أحد فتزوجها طلحة بن عبيد الله وكانت مستحاضة واختلف العلماء هل كانت مستحاضة مبتدأة أم معتادة والخلاف مشهور في كتب أصحابنا في المذهب وفي كتب غيرهم واختار الخطابي وجماعات من أصحابنا أنها كانت مبتدأه واختار الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في الأم أنها كانت معتادة وقد أوضحت هذا كله في شرح المهذب