بطرفيها ليحملا الحمل ويضعاه على ظهر البعير ويقال منه ربعت البعير واليربوع بفتح الياء وضم الباء حيوان معروف أكبر من كبار الفار قريب الشبه منه والياء زائدة وجمعه يرابيع
ربو
الربا مقصورة وأصله الزيادة قال الإمام الثعلبي رحمه الله تعالى الربا زيادة على أصل المال من غير بيع يقال ربا الشيء إذا زاد ويقال الربا والرما وقال عمر رضي الله تعالى عنه إني أخاف عليكم الرما يعني الربا قال وقياس كتابته بالياء لكسر أوله وقد كتبوه في القرآن بالواو قال الفراء إنما كتبوه كذلك لأن أهل الحجاز تعلموا الكتابة من الحيرة ولغتهم الربو فعلموهم صورة الحرف على لغتهم وكذلك قرأها ابو سماك العدوي بالواو وقرأ حمزة والكسائي بالإمالة لمكان الكسرة بالراء وقرأ الباقون بالتفخيم بفتحة الباء فأما اليوم فأنت فيه بالخيار إن شئت كتبت بالياء أو على ما في المصاحف أو بالألف هذا ما ذكره الثعلبي وقال الجوهري ربا الشيء يربو ربوا أي زاد قال والربا في البيع ويثنى ربوان وربيان وقد أربا الرجل والربية مخففة لغة في الربا قال والرماء بالمد الربا وارما فلان أي أربا قال الإمام الواحدي الربا في اللغة الزيادة يقال ربا الشيء يربو ربوا وأربا الرجل إذا عامل في الربا قال والربا في الشرع اسم للزيادة على أصل المال من غير بيع وقال أبو البقاء العكبري لام الربا واو لأنه من ربا يربو وتثنيته ربوان قال ويكتب بالألف وأجاز الكوفيون كتبه وتثنيته بالياء قالوا لأجل الكسرة التي في أوله قال وهو خطأ عندنا وذكر في المهذب قول الله تعالى {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} قال الواحدي معنى يأكلون الربا يعاملون وخص الأكل معظم الأمر كما قال الله تعالى {الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما} وكما لا يجوز أكل مال اليتيم لا يجوز إتلافه ولكنه نبه بالأكل على ما سواه وقوله تعالى {لا يقومون} يعني يوم القيامة من قبورهم وقوله تعالى {إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} التخبط معناه الضرب على غير استواء وخبط البعير وتخبطه إذا مسه بخبل أو جنون لأنه كالضرب على غير استواء في الادهاش وتسمى إصابة الشيطان بالجنون أو الخبل خبطة ويقال به خبطة من جنون والمس الجنون يقال مس الرجل وبه مسيس وأصله من المس باليد كأن الشيطان يمس الإنسان فيجنه