موضع معروف بناحية الشام في أرض بني عذرة قال ابن هشام في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم سار عمرو بن العاصي رضي الله عنه حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلسل وقال وبذلك سميت تلك الغزوة ذات السلاسل وكانت غزوة ذات السلاسل في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة وكان غزوة مؤتة قبلها في جمادى الأولى وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر في كتابه تاريخ دمشق كانت غزوة ذات السلاسل بعد مؤتة فيما ذكره أهل المغازي سوى ابن إسحاق فإنه قال هي قبل مؤتة والمشهورة في ذات السلاسل فتح السين الأولى وذكر ابن الأثير في كتابه نهاية الغريب أنها بالضم وهو اسم ماء يقال له سلاسل بمعنى سلسال وهو السهل وأظن ابن الأثير استنبطه من الصحاح الجوهري من غير نقل عنده فيه ولا دلالة في كلامه
ذات عرق
ميقات أهل العراق هو بكسر العين المهملة وإسكان الراء بعدها قاف وهو على مرحلتين من مكة قال الحازمي وهي الحد بين أهل نجد وتهامة
ذوالحليفة
ميقات أهل المدينة زادها الله شرفا بضم الحاء المهملة وفتح اللام وإسكان الياء المثناة من تحت وبالفاء وهو على نحو ستة أميال من المدينة وقيل سبعة وقيل أربعة وفي شرح مسلم لعياض ذو الحليفة ماء لبني جشم وربما اشتبه هذا بالحليفة على لفظ الميقات وهي موضع بين حاذة وذات عرق من تهامة أو بحليقة بفتح الحاء وكسر اللام وبالقاف وهي منزل على اثني عشر ميلا من المدينة بينها وبين ديار بني سليم أو اشتبه بحليفة مثل الذي قبله إلا أنه بالفاء وهو جبل بمكة يشرف على أجبال ذكرهن عن الحازمي وقد نظم بعض الشعراء المواقيت الخمس في بيتين فقال
(عرق العراق يلملم اليمن وبذي الحليفة يحرم المدن)
(والشام جحفة إن مررت بها ولأهل نجد قرن فاستبن)
ذو طوى
مذكور في باب دخول مكة من الروضة وغيرها هو بفتح الطاء على الأفصح ويجوز ضمها وكسرها وبفتح الواو المخففة ويصرف ولا يصرف لغتان قرىء بهما في السبع موضع عند باب مكة بأسفل مكة في صوب طريق العمرة المعتادة ومستجاب عائشة ويعرف اليوم بأبار الزاهر يستحب لمن دخل مكة ان يغتسل به بنية غسل دخول مكة أي داخل كان ممن يصح إحرامه بحج أو عمرة حتى الحائض والنفساء والصبي هذا إن مر به وإلا اغتسل في غيره