فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 1007

موضع معروف بناحية الشام في أرض بني عذرة قال ابن هشام في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم سار عمرو بن العاصي رضي الله عنه حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلسل وقال وبذلك سميت تلك الغزوة ذات السلاسل وكانت غزوة ذات السلاسل في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة وكان غزوة مؤتة قبلها في جمادى الأولى وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر في كتابه تاريخ دمشق كانت غزوة ذات السلاسل بعد مؤتة فيما ذكره أهل المغازي سوى ابن إسحاق فإنه قال هي قبل مؤتة والمشهورة في ذات السلاسل فتح السين الأولى وذكر ابن الأثير في كتابه نهاية الغريب أنها بالضم وهو اسم ماء يقال له سلاسل بمعنى سلسال وهو السهل وأظن ابن الأثير استنبطه من الصحاح الجوهري من غير نقل عنده فيه ولا دلالة في كلامه

ذات عرق

ميقات أهل العراق هو بكسر العين المهملة وإسكان الراء بعدها قاف وهو على مرحلتين من مكة قال الحازمي وهي الحد بين أهل نجد وتهامة

ذوالحليفة

ميقات أهل المدينة زادها الله شرفا بضم الحاء المهملة وفتح اللام وإسكان الياء المثناة من تحت وبالفاء وهو على نحو ستة أميال من المدينة وقيل سبعة وقيل أربعة وفي شرح مسلم لعياض ذو الحليفة ماء لبني جشم وربما اشتبه هذا بالحليفة على لفظ الميقات وهي موضع بين حاذة وذات عرق من تهامة أو بحليقة بفتح الحاء وكسر اللام وبالقاف وهي منزل على اثني عشر ميلا من المدينة بينها وبين ديار بني سليم أو اشتبه بحليفة مثل الذي قبله إلا أنه بالفاء وهو جبل بمكة يشرف على أجبال ذكرهن عن الحازمي وقد نظم بعض الشعراء المواقيت الخمس في بيتين فقال

(عرق العراق يلملم اليمن وبذي الحليفة يحرم المدن)

(والشام جحفة إن مررت بها ولأهل نجد قرن فاستبن)

ذو طوى

مذكور في باب دخول مكة من الروضة وغيرها هو بفتح الطاء على الأفصح ويجوز ضمها وكسرها وبفتح الواو المخففة ويصرف ولا يصرف لغتان قرىء بهما في السبع موضع عند باب مكة بأسفل مكة في صوب طريق العمرة المعتادة ومستجاب عائشة ويعرف اليوم بأبار الزاهر يستحب لمن دخل مكة ان يغتسل به بنية غسل دخول مكة أي داخل كان ممن يصح إحرامه بحج أو عمرة حتى الحائض والنفساء والصبي هذا إن مر به وإلا اغتسل في غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت