كيس
قال صاحب المحكم الكيس الخفة والتوقد كاس كيسا فهو كيس وكيس والجمع أكياس قال سيبويه كسروا كيسا على أفعال تشبيها بفاعل ويدلك على أنه فيعل أنهم قد سلموه فلو كان فعلا لم يسلموه والأنثى كيسة وكيسة والكوسى والكيسى جماعة الكيسة عن كراع قال وعندي أنها تأنيث الأكيس وقال مرة لا يوجد على مثالها إلا ضيقي وضوقى في جمع ضيقة وطوبى جمع طيبة ولم يقولوا طيبى قال وعندي أن تأنيث الأفعل والكوسى الكيس عن السيرافي ورجل مكيس كيس وأكاست المرأة وأكيست ولدت ولدا كيسا وكذلك الرجل وامرأة مكياس تلد الأكياس وتكيس الرجل أظهر الكيس والكيس اسم رجل والكيس الجماع والكيس من الأوعية وعاء معروف يكون للدراهم والدنانير والدر والياقوت والجمع كيسة هذا آخر كلام صاحب المحكم
وقال الأزهري يقال كاس الرجل يكيس كيسا قال ابن الأعرابي الكيس العقل والكيس الجماع ويقال كايست فلانا فكسته أكيسه كيسا أي غلبته بالكيس هذا قول أهل اللغة وقول الأصحاب في كتب المذهب هذا من كيس الربيع هذا من كيس فلان هو بكسر الكاف ومرادهم أن هذا من عنده وتخرج لنفسه وتصرفه وليس هو منصوصا للشافعي
كيف
لفظة كيف استفهام عن الحال ويقال فيها أيضا كي بحذف الفاء نقله الشيخ أبو عبد الله بن مالك في العمدة رحمه الله تعالى
كذا قال الشافعي ثم الأصحاب رحمهم الله تعالى إذا قال له علي كذا وكذا درهما لزمه درهمان وقال جماعة من العلماء يلزمه أحد وعشرون درهما قالوا لأنه أول عدد يدخله الواو قالوا ولو قال كذا درهما لزمه أحد عشر درهما لأنه أول ما ينصب فيه الدرهم وقال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى في كتاب شرح الزيادات في شرح ألفاظ مختصر المزني هذا الذي قاله هؤلاء قد يجوز أن يحمل الكلام عليه إذا أراده المقر ونواه وأما إذا أهمل الكلام إهمالا فلا يجوز أن يحكم بذلك عليه والذمم على البراءة فلا تشغل إلا بما لا يشك في صحته فقوله له على كذا وكذا بمنزلة قوله له على شيء وشيء وهو محتمل لأصناف الأشياء فلما قال درهما كان مخبرا بالجنس الذي أراد ونصب الدرهم على التمييز كقول الله تعالى {ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين} وكقول الشاعر