الأنصاري وموسى بن عقبة وداود بن أبي هند وعمرو بن الحارث وابن جريج وسفيان الثوري ومالك وابن عيينه وابن لهيعة واتفقوا على توثيقه قال يعلى بن عطاء حدثني أبو الزبير وكان من أكمل الناس عقلا وأحفظهم قال أبو الزبير كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث وقال يحيى بن معين أبو الزبير ثقة وهو أثبت من أبي سفيان
وقال أحمد بن حنبل أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان لأن أبا الزبير أعلم بالحديث منه
وقال ابن عدي روى مالك عن أبي الزبير أحاديث وكفى به صدقا أن يحدث عنه مالك فإن مالكا لا يحدث إلا عن ثقة قال ولا أعلم أحدا من الثقات امتنع عن أبي الزبير بل كتبوا عنه
روى له مسلم في صحيحه محتجا به وروى له البخاري مقرونا به غير محتج به على انفراده ولا يقدح ذلك في أبي الزبير فقد اتفقوا على توثيقه والاحتجاج به توفي سنة ثمان وعشرين ومائة
787 أبو الزبير مؤذن بيت المقدس مذكور في المهذب في باب الأذان قال الحاكم أبو أحمد وغيره لا يعرف اسم أبي الزبير هذا وروايته المذكورة في المهذب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رواها أبو عبيد في غريب الحديث والبيهقي في سننه
788 أبو الزناد بزاي مكسورة ثم نون متكرر في المختصر هو الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن ذكوان المدني القرشي مولاهم قيل هو مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة وقيل مولى آل عثمان بن عفان واتفقوا على أن كنيته أبو عبد الرحمن كما ذكرنا وأن أبا الزناد لقب له اشتهر به وكان يغضب منه وكان ينبغي أن أذكره في نوع الألقاب لكن لا يفطن أكثر الناس له فيضيع عليهم موضعه فلهذا ذكرته في الكنى
واعلم أن أبا الزناد من التابعين فإنه شهد مع عبد الله بن جعفر جنازة سمع عروة بن الزبير والقاسم بن محمد وأبا سلمة بن عبد الرحمن والشعبي وعلي بن الحسين وعبد الرحمن الأعرج وأكثر روايته عنه
وروي له عن ابن عمر وأنس وعمرو بن أبي سلمة وأبي أمامة بن سهل مرسلا
روى عنه ابن أبي مليكة وهشام بن عروة وأبو إسحاق الشيباني وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وموسى بن عقبة والأعمش ومحمد بن عجلان وعبد الله العمري ومالك بن أنس والسفيانان والليث بن سعد وزائدة وشعيب بن أبي حمزة وبنوه القاسم وأبو القاسم وعبد الرحمن بنو أبي الزناد وخلائق غيرهم واتفقوا على الثناء عليه وكثرة علمه وحفظه وفضله وتفننه في العلوم