فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 1007

وتوثيقه والإحتجاج به قال أحمد بن حنبل كان سفيان الثوري يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث

وقال عبد ربه بن سعيد رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان فبين سائل عن فريضة وسائل عن الحساب وسائل عن الشعر وسائل عن الحديث وسائل عن معضلة

وقال علي بن المديني لم يكن بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله بن الأشج وقال الليث بن سعد رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع مع طالب علم وفقه وشعر وصنوف العلم وقال مصعب كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة وقال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر وأصح أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة

وقال أحمد بن حنبل أبو الزناد أعلم من ربيعة

وقال محمد بن سعد كان أبو الزناد ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا مات فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة ومات وهو ابن ست وستين سنة رحمه الله

789 أبو الزياد الكلابي بعد الزاي ياء مثناة تحت مذكور في أول وكالة المهذب ولا ذكر له في هذه الكتب إلا في هذا الموضع قال الخطيب في تاريخ بغداد أبو الزياد الكلابي أعرابي قدم بغداد أيام أمير المؤمنين المهدي حين أصابت الناس المجاعة فأقام ببغداد أبعين سنة ومات بها وله شعر كثير وعلق عنه الناس أشياء كثيرة من اللغة وعلم العربية

790 أبو زيد المروزي من أئمة أصحابنا الخراسانيين أصحاب الوجوه تكرر ذكره في الوسيط والروضة ولا ذكر له في المهذب هو أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الإمام البارع النحرير المدقق الزاهد العابد النظار المحقق المشهور بالورع والزهادة والعلوم المتظاهرة والعبادة قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور كان أبو زيد أحد أئمة المسلمين ومن أحفظ الناس لمذهب الشافعي رحمه الله تعالى وأحسنهم نظرا وأزهدهم في الدنيا أقام بمكة سبع سنين وحدث بها وببغداد بصحيح البخاري عن الفربري وهي أجل الروايات لجلالة أبي زيد قال الحاكم وسمعت أبا بكر البزار يقول عادلت أبا زيد من نيسابور إلى مكة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة وقال الشيخ أبو إسحاق في طبقاته كان الشيخ أبو زيد زاهدا حافظا للمذهب حسن النظر مشهورا بالزهد وهو صاحب أبي إسحاق المروزي وتفقه عليه أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت