وتوثيقه والإحتجاج به قال أحمد بن حنبل كان سفيان الثوري يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث
وقال عبد ربه بن سعيد رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان فبين سائل عن فريضة وسائل عن الحساب وسائل عن الشعر وسائل عن الحديث وسائل عن معضلة
وقال علي بن المديني لم يكن بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله بن الأشج وقال الليث بن سعد رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع مع طالب علم وفقه وشعر وصنوف العلم وقال مصعب كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة وقال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر وأصح أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
وقال أحمد بن حنبل أبو الزناد أعلم من ربيعة
وقال محمد بن سعد كان أبو الزناد ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا مات فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة ومات وهو ابن ست وستين سنة رحمه الله
789 أبو الزياد الكلابي بعد الزاي ياء مثناة تحت مذكور في أول وكالة المهذب ولا ذكر له في هذه الكتب إلا في هذا الموضع قال الخطيب في تاريخ بغداد أبو الزياد الكلابي أعرابي قدم بغداد أيام أمير المؤمنين المهدي حين أصابت الناس المجاعة فأقام ببغداد أبعين سنة ومات بها وله شعر كثير وعلق عنه الناس أشياء كثيرة من اللغة وعلم العربية
790 أبو زيد المروزي من أئمة أصحابنا الخراسانيين أصحاب الوجوه تكرر ذكره في الوسيط والروضة ولا ذكر له في المهذب هو أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الإمام البارع النحرير المدقق الزاهد العابد النظار المحقق المشهور بالورع والزهادة والعلوم المتظاهرة والعبادة قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور كان أبو زيد أحد أئمة المسلمين ومن أحفظ الناس لمذهب الشافعي رحمه الله تعالى وأحسنهم نظرا وأزهدهم في الدنيا أقام بمكة سبع سنين وحدث بها وببغداد بصحيح البخاري عن الفربري وهي أجل الروايات لجلالة أبي زيد قال الحاكم وسمعت أبا بكر البزار يقول عادلت أبا زيد من نيسابور إلى مكة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة وقال الشيخ أبو إسحاق في طبقاته كان الشيخ أبو زيد زاهدا حافظا للمذهب حسن النظر مشهورا بالزهد وهو صاحب أبي إسحاق المروزي وتفقه عليه أبو