بكر القفال المروزي وفقهاء مرو قال وتوفي بمرو سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
وقال إمام الحرمين في باب التيمم من النهاية كان أبو زيد من أذكى الأئمة قريحة
وروى الإمام الحافظ أبو سعد السمعاني بإسناده عن الشيخ أبي زيد المروزي قال كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي فقلت يا رسول الله وما كتابك قال جامع محمد بن إسماعيل يعني صحيح البخاري رضي الله عنه قال الحاكم فقدم أبو زيد نيسابور غير مرة منها لغزوة الروم ومنها قدمته الخامسة متوجها إلى الحج في شعبان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة قال وسمع أبو زيد بمرو من أصحاب علي بن حجر وعلي بن خشرم وأقرانهم وأكثر الرواية عن أبي بكر المنكدري وتوفي بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة قال الحاكم سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الفقيه يقول سمعت أبا زيد المروزي يقول لما عزمت على الرجوع من مكة إلى خراسان تقسى قلبي بذلك وقلت متى يكون هذا والمسافة بعيدة والمشقة لا أحتملها وقد طعنت في السن فرأيت في المنام كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في المسجد الحرام وعن يمينه شاب فقلت يا رسول الله قد عزمت على الرجوع إلى خراسان والمسافة بعيدة فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشاب وقال يا روح الله أصحبه إلى وطنه فأريت أنه جبريل عليه السلام فانصرفت إلى مرو ولم أحس شيئا من مشقة السفر وبالله التوفيق
791 أبو زيد الأنصاري النحوي اللغوي صاحب الشافعي وشيخ أبي عبيد القاسم بن سلام هو الإمام أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري الإمام في النحو واللغة قال الخطيب في تاريخ بغداد حدث عن شعبة وإسرائيل وأبي عمرو وابن العلاء المازني روى عنه أبي عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن سعد كاتب الواقدي وأبو حاتم السجستاني وأبو زيد عمرو بن شبة وأبو حاتم الرازي وأبو العيناء محمد بن القاسم وغيرهم قال الخطيب وكان ثقة ثبتا من أهل البصرة وقدم بغداد ثم ذكر الخطيب بإسناده عن أبي عثمان المازني قال كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي فأكب على رأسه وجلس وقال هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة فبينا نحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر فأكب على رأسه وجلس وقال هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشرين سنة وسئل الأصمعي وأبو عبيدة عنه فقالا معا ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام وقال صالح بن محمد الحافظ أبو زيد ثقة توفي سنة خمس عشرة ومائتين وقبل سنة أربع