فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 1007

بكر القفال المروزي وفقهاء مرو قال وتوفي بمرو سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

وقال إمام الحرمين في باب التيمم من النهاية كان أبو زيد من أذكى الأئمة قريحة

وروى الإمام الحافظ أبو سعد السمعاني بإسناده عن الشيخ أبي زيد المروزي قال كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي فقلت يا رسول الله وما كتابك قال جامع محمد بن إسماعيل يعني صحيح البخاري رضي الله عنه قال الحاكم فقدم أبو زيد نيسابور غير مرة منها لغزوة الروم ومنها قدمته الخامسة متوجها إلى الحج في شعبان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة قال وسمع أبو زيد بمرو من أصحاب علي بن حجر وعلي بن خشرم وأقرانهم وأكثر الرواية عن أبي بكر المنكدري وتوفي بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة قال الحاكم سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الفقيه يقول سمعت أبا زيد المروزي يقول لما عزمت على الرجوع من مكة إلى خراسان تقسى قلبي بذلك وقلت متى يكون هذا والمسافة بعيدة والمشقة لا أحتملها وقد طعنت في السن فرأيت في المنام كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في المسجد الحرام وعن يمينه شاب فقلت يا رسول الله قد عزمت على الرجوع إلى خراسان والمسافة بعيدة فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشاب وقال يا روح الله أصحبه إلى وطنه فأريت أنه جبريل عليه السلام فانصرفت إلى مرو ولم أحس شيئا من مشقة السفر وبالله التوفيق

791 أبو زيد الأنصاري النحوي اللغوي صاحب الشافعي وشيخ أبي عبيد القاسم بن سلام هو الإمام أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري الإمام في النحو واللغة قال الخطيب في تاريخ بغداد حدث عن شعبة وإسرائيل وأبي عمرو وابن العلاء المازني روى عنه أبي عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن سعد كاتب الواقدي وأبو حاتم السجستاني وأبو زيد عمرو بن شبة وأبو حاتم الرازي وأبو العيناء محمد بن القاسم وغيرهم قال الخطيب وكان ثقة ثبتا من أهل البصرة وقدم بغداد ثم ذكر الخطيب بإسناده عن أبي عثمان المازني قال كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي فأكب على رأسه وجلس وقال هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة فبينا نحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر فأكب على رأسه وجلس وقال هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشرين سنة وسئل الأصمعي وأبو عبيدة عنه فقالا معا ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام وقال صالح بن محمد الحافظ أبو زيد ثقة توفي سنة خمس عشرة ومائتين وقبل سنة أربع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت