فهرس الكتاب
جرجان في خلافة عثمان وكان يقال له عكة العسل لكثرة خيره وسكن دمشق ثم تحول الى المدينة ولما قتل عثمان رضي الله عنه اعتزل الفتن فلم يشهد الجمل ولا صفين ثم استعمله معاوية رضي الله عنه على المدينة وكان يوليه إذا عزل مروان ويولي مروان إذا عزله وكان سعيد لكثرة جوده إذا سأله إنسان وليس عنده ما يعطيه كتب له عليه دينا الى وقت ميسرته وله في ذلك حكايات مشهورة وكان يجمع إخوانه كل جمعة فيصنع لهم طعاما ويخلع عليهم ويرسل اليهم بالجوائز ويبعث الى عيالهم العطاء الكثير وكان يبعث مولى له كل ليلة جمعة الى مسجد الكوفة ومعه الصرر فيها الدنانير فيضعها بين يدي المصلين
وروى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم
وروى عنه إبناه يحيى وعمرو الأشدق وسالم بن عبد الله وعروة وغيرهم قالوا ولما حضرته الوفاة قال لبنيه أيكم يقبل وصيتي قال الأكبر أنا قال إن فيها وفاء ديني قال وما هو قال ثمانون ألف دينار قال وفيم أخذتها قال في كريم سددت خلته وفي رجل جاءني ودمه يتروى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل سؤاله
توفي سنة تسع وخمسين وقيل سنة سبع او ثمان وخمسين رضي الله عنه
211 -سعيد المقبري مذكور في المختصر في اول النفقات وفي الخراج هو سعيد ابن كيسان ويعرف بسعيد بن أبي سعيد المقبري بضم الباء وفتحها منسوب الى المقابر لأنه كان يسكن عندها وقيل لأن عمر بن الخطاب جعله على حفر القبور بالمدينة وهو أبو سعد بإسكان العين سعيد بن أبي سعيد المقبري الليثي مولاهم المدني التابعي كان ابوه مكاتبا لامرأة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة سمع ابن عمر وأبا هريرة وأبا شريح الخزاعي وأبا سعيد الخدري رضي الله عنهم وسمع من التابعين أباه وخلائق روى عنه أبو حازم ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق ويحيى الأنصاري وعبيد الله العمري التابعيون ومالك بن أنس وابن أبي ذؤيب والليث وخلائق من أتباع التابعين والأئمة واتفقوا على توثيقه
روى له البخاري ومسلم
قال محمد بن سعد كان ثقة كثير الحديث لكنه كبر واختلط قبل موته وقدم الشام مرابطا وحدث ببيروت من ساحل دمشق
212 -سعيد بن المسيب تكرر في المختصر والمهذب والوسيط
هو الإمام الجليل او محمد سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بالذال المعجمة ابن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القريشي