فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1007

جرجان في خلافة عثمان وكان يقال له عكة العسل لكثرة خيره وسكن دمشق ثم تحول الى المدينة ولما قتل عثمان رضي الله عنه اعتزل الفتن فلم يشهد الجمل ولا صفين ثم استعمله معاوية رضي الله عنه على المدينة وكان يوليه إذا عزل مروان ويولي مروان إذا عزله وكان سعيد لكثرة جوده إذا سأله إنسان وليس عنده ما يعطيه كتب له عليه دينا الى وقت ميسرته وله في ذلك حكايات مشهورة وكان يجمع إخوانه كل جمعة فيصنع لهم طعاما ويخلع عليهم ويرسل اليهم بالجوائز ويبعث الى عيالهم العطاء الكثير وكان يبعث مولى له كل ليلة جمعة الى مسجد الكوفة ومعه الصرر فيها الدنانير فيضعها بين يدي المصلين

وروى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم

وروى عنه إبناه يحيى وعمرو الأشدق وسالم بن عبد الله وعروة وغيرهم قالوا ولما حضرته الوفاة قال لبنيه أيكم يقبل وصيتي قال الأكبر أنا قال إن فيها وفاء ديني قال وما هو قال ثمانون ألف دينار قال وفيم أخذتها قال في كريم سددت خلته وفي رجل جاءني ودمه يتروى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل سؤاله

توفي سنة تسع وخمسين وقيل سنة سبع او ثمان وخمسين رضي الله عنه

211 -سعيد المقبري مذكور في المختصر في اول النفقات وفي الخراج هو سعيد ابن كيسان ويعرف بسعيد بن أبي سعيد المقبري بضم الباء وفتحها منسوب الى المقابر لأنه كان يسكن عندها وقيل لأن عمر بن الخطاب جعله على حفر القبور بالمدينة وهو أبو سعد بإسكان العين سعيد بن أبي سعيد المقبري الليثي مولاهم المدني التابعي كان ابوه مكاتبا لامرأة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة سمع ابن عمر وأبا هريرة وأبا شريح الخزاعي وأبا سعيد الخدري رضي الله عنهم وسمع من التابعين أباه وخلائق روى عنه أبو حازم ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق ويحيى الأنصاري وعبيد الله العمري التابعيون ومالك بن أنس وابن أبي ذؤيب والليث وخلائق من أتباع التابعين والأئمة واتفقوا على توثيقه

روى له البخاري ومسلم

قال محمد بن سعد كان ثقة كثير الحديث لكنه كبر واختلط قبل موته وقدم الشام مرابطا وحدث ببيروت من ساحل دمشق

212 -سعيد بن المسيب تكرر في المختصر والمهذب والوسيط

هو الإمام الجليل او محمد سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بالذال المعجمة ابن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القريشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت