فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1007

بيده ضربة قصد بها فشلت يده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب طلحة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن أبي وقاص وذكر ابن قتيبة في المعارف ان طلحة دفن بقنطرة قرية فراته بنته عائشة بعد دفنه بثلاثين سنة في المنام فشكا اليها النز فأمرت به فاستخرج طريا فدفن في داره في الحجرتين في البصرة وذكر غيره انهم حين حولوه قال الراوي كاني انظر الى الكافور لم يتغير الا عقيصته فإنها مالت عن موضعها واخضر شقه الذي يلي الأرض من نز الماء فاشتروا له دارا من دور أبي بكرة بعشرة آلاف درهم

قال ولطلحة عشرة بنين واربع بنات وهم ومحمد وموسى وعيسى وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وزكريا ويحيى وصالح وعمران وام إسحاق وعائشة ومريم والصعبة

-271 طلحة بن عبيد الله التابعي مذكور في المهذب في الدعاء بعرفات في حديث أفضل الدعاء يوم عرفة

هو طلحة ابن عبيد الله بن كريز بكاف مفتوحة ثم راء مكسورة ثم ياء ثم زاي ابن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي الكوفي أبو المطرف التابعي

روى عن ابن عمر وأبي الدرداء وعائشة وام الدرداء الصغرى

روى عنه أبو حازم الأعرج ومحمد بن سوقة وحميد الطويل وآخرون واتفقوا على توثيقه

روى له مسلم قال ابن سعد كان قليل الحديث وجعله في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة وحديثه المذكور في المهذب مرسل

272 -طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده مذكور في المهذب في الوضوء في صفة المضمضة

ومصرف بضم الميم وكسر الراء على المشهور وحكى القلعي فتحها وهو غلط

هو ابو محمد وقيل ابو عبد الله طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعيد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دؤل بن حنبل بن يام بن رافع اليامي ويقال الأيامي الهمداني الكوفي التابعي الإمام سمع ابن أبي أوفى وأنسا وجماعة من التابعين

روى عنه ابنه محمد وأبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد ومنصور بن المعتمر والأعمش وخلائق من الأئمة واتفقواعلى جلالته وإمامته ووفور علمه بالقرآن وغيره وورعه

قال احمد بن عبد الله وغيره كان طلحة من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم

وقال عبد الله بن إدريس كانوا يسمون طلحة سيد القراء

وروينا عن احمد بن عبدالله قال اجتمع قراء الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة فأجمعوا على ان أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف فبلغه ذلك فغدا الى الأعمش يقرأ عليه ليذهب ذلك الاسم

وروينا عن عبد الملك بن ابجر قال ما رأيت مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت