فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1007

قيل الأوزاعي لأنه من اوزاع القبائل

وبلغنا عن الهيثم بن خارجة قال سمعت أصحابنا يقولون ليس هو من الأوزاع إنما كان ينزل قرية الأوزاع

وقال الإمام أبو سليمان محمد بن عبد الله الربعي بفتح الراء والموحدة قال ضمرة الأوزاعي حميري والأوزاع من قبائل شتى

قال الربعي وذكره ابن أبي خيثمة في تاريخه فقال بطن من همدان ولم ينسب هذا القول الى أحد قال الربعي فليس هو بصحيح وقول ضمرة أصح لأنه وقع على موضع مشهور بربض دمشق يعرف بالأوزاع سكنه في صدر الاسلام بقايا من قبائل شتى

وقال محمد بن سعد الأوزاع بطن من همدان والأوزاعي من انفسهم وفيه خلاف كثير حذفته لعدم الضرورة اليه

ولد الأوزاعي رضي الله عنه سنة ثمان وثمانين من الهجرة ومات سنة سبع وخمسين ومائة قال أبو زرعة الدمشقي كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن قلت وقد اجمع العلماء على إمامة الأوزاعي وجلالته وعلو مرتبته وكمال فضله وأقاويل السلف رحمهم الله كثيرة مشهورة مصرحة بورعه وزهده وعبادته وقيامه بالحق وكثرة حديثه وغزارة فقهه وشدة تمسكه بالسنة وبراعته في الفصاحة وإجلال أعيان أئمة عصره من الأقطار له واعترافهم بمرتبته

وروينا عن هقل بكسر الهاء وإسكان القاف وهو أثبت الناس بالرواية عن الأوزاعي قال أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة او نحوها

وعن غيره أنه أفتى في ثمانين ألف مسألة

وقال عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين سمعت اميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول رحمك الله أبا عمرو فقد كنت أخافك أكثر ممن ولاني

وعن عبد الرحمن بن مهدي قال ما كان بالشام أحد اعلم بالسنة من الأوزاعي

وعن محمد بن شعيب قال قلت لأمية بن يزيد أين الأوزاعي من مكحول قال هو عندنا أرفع من مكحول قلت له إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن كان قد رآهم فإن فضل الأوزاعي في نفسه فقد جمع العبادة والورع والقول الحق

وعن عبد الرحمن بن مهدي قال الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي ومالك وسفيان الثوري وحماد بن زيد

وقال أبو حاتم الأوزاعي إمام متبع لما سمع

وعن سفيان الثوري أنه لما بلغه مقدم الأوزاعي فخرج حتى لقيه بذي طوى فحل سفيان رأس البعير عن القطار ووضعه على رقبته وكان إذا مر بجماعة قال الطريق للشيخ

وذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات أن الأوزاعي سئل عن الفقه يعني استفتي وله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت