فهرس الكتاب
هو أبوحماد ويقال أبو سعاد ويقال أبو عامر ويقال أبو لبيد ويقال أبو عمرو ويقال أبو عبس ويقال ابو أسيد ويقال أبو أسد ويقال أبو الأسود عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو ابن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني
روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وخمسون حديثا اتفقا منها على تسعة وللبخاري حديث
ولمسلم تسعة
روى عنه جابر بن عبد الله وابن عباس وغيرهما من الصحابة وخلائق من التابعين
سكن دمشق وكانت له دار في ناحية قنطرة سنان من باب توما وسكن مصر ووليها لمعاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين وتوفي بها سنة ثمان وخمسين وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وشهد فتوح الشام وهو كان البريد الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بفتح دمشق ووصل المدينة في سبعة أيام ورجع منها الى الشام في يومين ونصف بدعائه عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشفعه به في تقريب طريقه
415 -عقبة بن فرقد مذكور في المهذب في خراج السواد هو
416 -عقبة بن ابي معيط الكافر قتل يوم بدر كافرا مذكور في كتاب السير من المختصر والمهذب واسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي
417 -عقيل بن أبي طالب الصحابي رضي الله عنه تكرر في المختصر وذكره في المهذب في باب النشوز هو بفتح العين وهو أبو يزيد وقيل أبو عيسى عقيل بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي المكي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أخو علي وجعفر وطالب لأبيهم كان طالب أسن من عقيل بعشر سنين وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين وجعفر أسن من علي بعشر سنين حضر بدرا مع المشركين مكرها وأسر يومئذ ففداه عمه العباس ثم أسلم قبل الحديبية وجاء الى المدينة مهاجرا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثمان وشهد غزوة مؤتة مع أخيه جعفر ثم رجع فعرض له مرض فلم يسمع له بذكر في فتح مكة ولا غزوة حنين والطائف وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وأربعين وسقا كل سنة وكان من أنسب قريش