أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي من أهل سبتة مدينة معروفة بالمغرب وهو إمام بارع متفنن متمكن في علم الحديث والأصولين والفقه والعربية وله مصنفات في كل نوع من العلوم المهمة وكان من أصحاب الأفهام الثاقبة
قال الإمام أبو القاسم خلف عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال الأنصاري المغربي في كتابه المعروف بالصلة قدم القاضي عياض الأندلس طالبا للعلم وعني بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم وجمع من الحديث كثيرا له عناية كثيرة به واهتمام بجمعه وتقييده وهو من أهل اليقين في العلم والذكاء واليقظة والفهم واستقضي ببلده مدة طويلة حمدت سيرته فيها ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة فلم يطل أمره بها وقد مر علينا بقرطبة في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة وأخذنا عنه بعض ما عنده ولد في نصف شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة وتوفي بمراكش سنة أربع وأربعين وخمسمائة رحمه الله
481 العيزار بن سالف عاقر ناقة الله تعالى مذكور في المهذب في باب الهدية هكذا هو في نسخ المهذب العيزار وهو تصحيف بلا خلاف وإنما هو قدار بقاف مضمومة ثم دال مهملة مخففة ثم ألف ثم راء هكذا ذكره جميع أهل التواريخ والقصص والأسماء والجوهري من أهل اللغة وغيرهم وسأوضحه في النوع الثامن في الأوهام إن شاء الله تعالى وسالف بكسر اللام وبعدها فاء
482 عيسى بن أبان الحنفي مذكور في الروضة في ميراث ذوي الأرحام هو أبو موسى عيسى بن أبان بن صدقة قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات كان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي قال وتفقه على محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة قال أبو حازم القاضي ما رأيت لأهل بغداد حدثا أزكى من عيسى بن أبان وبشر بن الوليد
483 عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم تكرر في هذه الكتب هو عبد الله ورسوله وكريمته وروح منه قال الله تعالى {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين} وقال تعالى {ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ومصدقا لما بين يدي من التوراة}