أنبه مع ذلك على كثير من المعاني اللطيفة والمسائل الحقيقية بأوضح العبارات المختصرات إن شاء الله تعالى وأضبط فيه إن شاء الله تعالى من حدود الألفاظ الفقهية ومجامعها ما يصعب تحقيقه الا على النادر من اهل العنايات كضبط حقيقة الهبة والهدية والصدقة والفرق بينها وما يتعلق بالألفاظ الجامعة كقولنا الجماع يتعلق به نحو مائة حكم كذا وكذا وتلك الأحكام كلها تتعلق بالوطء في دبر المرأة الا سبعة احكام ويتعلق معظمها بالوطء في دبر الرجل ووطء البهيمة وان الأحكام كلها تتعلق بتغييب الحشفة من سليم الذكر وفي مقطوعها تفصيل نذكره في موضعه ان شاء الله تعالى ومن ذلك حقيقة الإكراه وكذا هو يسقط أثر الفعل الا في نحو ثلاثين مسألة وهي كذا وكذا ومن ذلك حرم مكة حده من كل جهة كذا وكذا ويخالف غيره من البلاد في كذا وكذا حكما
ومن ذلك الحيض يتعلق به احكام وهي كذا وكذا وتلك الأحكام كلها يتعلق بالنفاس الا كذا وكذا
والميتة كلها حرام ونجسة الا كذا وكذا مسألة
وأشباه هذه الأمثلة غير منحصرة وستراها إن شاء الله تعالى في مواضعها وكذلك أوضح إن شاء الله تعالى من بيان المواضع وحدودها وضبطها ما لا أظنك تجد مجموعها في غير هذا الموضع إلا بتعب إن وجدته وانبه على ما يشتبه منها كذي الحليفة ميقات أهل المدينة وبقربه أربعة مواضع تشبهه في الخط
وهجر المذكورة في مسألة القلتين غير هجر المذكورة في باب الجزية وإشباه ذلك كثيرة
واما الأسماء فهي إن شاء الله تعالى أتقن ما تجده واجمعه للنفائس وعيون اخبار أصحابها فأحقها أكمل تحقيق وأبلغ إيضاح ثم أسلك في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى طريقة مستحسنة من مستجادات التصنيف وهي ان ما كان فيه من الأسماء والألفاظ متكررا تكرارا كثيرا او معروف الموضع شرحته من غير بيان موضعه غالبا وما كان يخفى موضعه على بعض المتفقهين وشبهه بينت موضعه فأقول مثلا قوله في المهذب في باب كذا أو في أوله أو أوائله أو أواخره أو في اثنائه مثاله الكراز ذكره في المهذب في باب السلم في فصل السلم في الآنية وهو بضم الكاف وتخفيف الراء الخ شرحه
وروضة خاخ ذكرها في كتاب السير
وبزاخة ذكره في قتل المرتد وأشباه ذلك وكذا أسماء الأشخاص إن كان الشخص متكررا كالمزني وابن سريج لا أضيفه الى موضع وإن لم يكن متكررا او تكرر في موضعين او ثلاثة بينت موضعه فأقول مثلا البخاري ومسلم صاحبا الصحيحين ذكرهما في المهذب في باب قسم الخمس ولا ذكر