يجب به القصاص هو أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي الدمشقي مولى خالد بن يزيد بن معاوية ويقال عبد الرحمن بن خالد بن يزيد ويقال مولى جويرية بنت أبي سفيان وقال الطبراني مولى معاوية بن أبي سفيان روى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وسلمان الفارسي وأبي أيوب وعقبة بن عامر وأبي هريرة وعائشة مرسلا وسمع أبا أمامة الباهلي روى عنه العلاء بن الحارث وعبد الله بن العلاء بن زيد وخلائق من التابعين وغيرهم
قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن قالوا وكان من فقهاء دمشق وأدرك أربعين من المهاجرين وقال يعقوب بن سفيان عن كثير بن الحارث عن القاسم وكان قد أدرك أربعين بدريا وقال أحمد بن حنبل تروى عنه أعاجيب وتكلم فيها وقال ما أرى هذا إلا من قبل القاسم
وروى يحيى بن الحارث عن القاسم قال لقيت مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يحيى بن معين القاسم بن عبد الرحمن الشامي مولى معاوية ويقال مولى يزيد ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي سواه وقال الجوجزاني كان حبارا فاضلا وقال يعقوب بن سفيان هو ثقة وقال يحيى والترمذي هو ثقة وقال يعقوب بن شيبة هو ثقة توفي سنة ثنتي عشرة ويقال ثمان عشرة ومائة
499 القاسم بن محمد التابعي الجليل أحد الفقهاء السبعة فقهاء المدينة تكرر في المختصر والمهذب فذكره في المهذب في غسل الميت وفي دفنه وفي الأرحام وفي الخيار في النكاح وفي الأقضية هو أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم روى عن ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة ومعاوية وعائشة وآخرين من الصحابة وخلائق من التابعين روى عنه جماعات من التابعين منهم نافع مولى ابن عمر وابن أبي مليكة والزهري ويحيى الأنصاري وأيوب وربيعة وآخرون وأجمعوا على جلالته وتوثيقه وإمامته روينا عن ابن عيينة قال كان القاسم بن محمد أفضل أهل زمانه وقال ابن شوذب ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد وقال أبو الزناد ما رأيت أعلم من القاسم بن محمد
وقال ابن عيينة كان أعلم الناس بحديث عائشة القاسم وعروة وعمرة وقال ابن معين عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة مسبك الذهب
وقال القاسم استقلت عائشة بالفتوى خلافة أبي بكر وعمر وعثمان إلى أن ماتت وكنت ملازما لها وكنت أجالس