السدوسي البصري التابعي ومجلز بكسر الميم وفتح اللام قال صاحب المطالع وكان حماد يقوله بفتح الميم والمشهور كسرها وقال ابن السكيت هو مشتق من جلز السوط وهومقبضه مقبضه سمع لاحق هذا جماعات من الصحابة منهم ابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبو موسى الأشعري وعمران بن الحصين وسمرة بن جندب وجندب بن عبد الله وحفصة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهم وجماعة من التابعين
روى عنه جماعة من التابعين منهم ابو التياح وأنس بن سيرين وأيوب السختياني وقتادة وسليمان التيمي وجماعات من غيرهم وذكر بعضهم انه سمع حذيفة بن اليمان وأنكره الأكثرون وقالوا لم يدركه وممن أنكره شعبه وابن معين وابن خراش واتفقوا على توثيقه وقال خليفة بن خياط توفي سنة ست ومائة وقال ابن سعد في خلافة عمر بن عبد العزيز
532 لبيد الشاعر الصحابي رضي الله تعالى عنه مذكور في المهذب في باب الربا هو أبو عقيل بفتح العين لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العامري هكذا ذكر نسبه أبو بكر محمد بن أبي خيثمة في تاريخه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه وكان من فحول شعراء الجاهلية وهو الذي ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (أصدق كلمة قالها الشاعر ألا كل شيء ما خلا الله باطل) وكان لبيد من المعمرين عاش مائة وأربعا وخمسين سنة وقيل مائة وسبعا وخمسين سنة وقال السمعاني مات أول خلافة معاوية وله مائة وأربعون سنة قالوا ولم يقل شعرا بعد إسلامه وكان يقول أبدلني الله تعالى به القرآن وقيل قال بيتا واحدا وهو
(ما عاتب المرء الكريم كنفسه والمرء يصلحه القرين الصالح)
وقال جمهور أهل الأخبار والسير لم يقل شعرا منذ أسلم وكان شريفا في الجاهلية والإسلام وكان نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم ثم نزل الكوفة وكان المغيرة بن شعبة يقول إذا هب الصبا أعينوا أبا عقيل على مروءته وهبت الصبا يوما وهو بالكوفة ولبيد مقتر مملق فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكان أميرا عليها فخطب الناس وقال إنكم قد عرفتم نذر أبي عقيل وما وكد على نفسه فأعينوا أخاكم ثو نزل فبعث إليه بمائة ناقة وبعث الناس إليه فقضى نذره وقال عمر بن الخطاب