يقول أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر وهو عندي لقيط بن صبرة
قال الترمذي قلت له أبو رزين العقيلي أهو لقيط بن صبرة قال نعم قلت فحديث أبي هاشم عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه وهو عن أبي رزين العقيلي قال نعم قال الترمذي قال أكثر أهل الحديث لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر قال وسألت عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن هذا فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر وجعلهما مسلم بن الحجاج أيضا في كتاب الطبقات اثنين روى عنه ابن أخيه وكيع بن عدس ويقال ابن حدس وابنه عاصم بن لقيط وعمرو بن أوس وغيرهم قالوا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره المسائل فإذا سأله أبو رزين أعجبته مسألته
535 لوط النبي صلى الله عليه وسلم مذكور في المهذب في الإستثناء في الطلاق وفي القذف هو لوط بن هاران بن تارح وهو آزر ولوط ابن أخي إبراهيم الخليل صلى الله عليهما وسلم قال الثعلبي كان إبراهيم يحبه حبا شديدا والآيات في أحوال لوط صلى الله عليه وسلم مشهورة وهو أحد رسل الله عز وجل الذين انتصر لهم بإهلاك مكذبيهم وقصته في القرآن العزيز في مواضع قال الثعلبي قال وهب بن منبه خرج لوط من أرض بابل في العراق مع عمه إبراهيم تابعا له على دينه مهاجرا معه إلى الشام ومعهما سارة إمرأة إبراهيم وخرج معهما آزر أبو إبراهيم مخالفا لإبراهيم في دينه مقيما على كفره حتى وصلوا حران فمات آزر فمضى إبراهيم ولوط وسارة إلى الشام ثم مضوا إلى مصر ثم عادوا إلى الشام فنزل إبراهيم فلسطين ونزل لوط الأردن فأرسله الله تعالى إلى أهل سدوم وما يليها وكانوا كفارا يأتون الفواحش ومنها إتيان الذكران ما سبقهم بها من أحد من العالمين ويتضارطون في مجالسهم فلما طال تماديهم في غيهم ولم ينزجروا دعا عليهم لوط صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى {قال رب انصرني على القوم المفسدين} فأجاب الله تعالى دعاءه وبعث جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام لإهلاكهم وبشارة إبراهيم بالولد فأقبلوا مشاة في صفه رجال مرد حسان فنزلوا على إبراهيم ضيفانا فبشروه بإسحاق ويعقوب ولما جاء آل لوط العذاب في السحر اقتلع جبريل عليه السلام قريات قوم لوط الأربع في كل قرية مائة ألف ورفعهن على جناحه بين السماء والأرض حتى سمع أهل سماء الدنيا نباح كلابهم وصياح ديكتهم ثم قلبهن فجعل عاليها سافلها فذلك قول الله تعالى {جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك} قالوا أمطرت الحجارة