فهرس الكتاب
مولى أبي أحمد بن جحش وقال ابن عبد البر هو مولى بني مطيع وقيل كان مولى لبني مخزوم فهو قرشي بالولاء على قول من يقول هو مولى بني مخزوم أو مولى بني مطيع لأنهم من عدي قريش وأما أبو أحمد فمن أسد خزيمة ثم الصحيح المشهور أن مغيثا كان عبدا حال عتق بريرة ثبت ذلك في الصحيح عن عائشة وقيل كان حرا وجاء ذلك في رواية لمسلم والمشهور أنه كان عبدا وفي صحيح البخاري عن عكرمة عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ألا تعجبون من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا) فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لو راجعتيه) قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تأمرني قال (إنما أنا أشفع) قالت لا حاجة لي فيه
599 المغيرة بن شعبة الصحابي رضي الله تعالى عنه تكرر في هذه الكتب قال ابن السكيت وآخرون من أهل اللغة يقال المغيرة بضم الميم وكسرها والضم أشهر وهو أبو عبد الله ويقال أبو عيسى وقال أبو محمد المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بالعين المهملة المفتوحه ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي بن منبه وهو ثقيف بن بكر بن هوازن بن منصور عكرمة بن خصفة بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة بن قيس عيلان بالعين المهملة ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثقفي الكوفي الصحابي أسلم عام الخندق روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة وستة وثلاثون حديثا اتفقا منها على تسعة وانفرد البخاري بحديث ولمسلم حديثان روى عنه أبو أمامة الباهلي والمسور بن مخرمة وقرة المزني الصحابيون ومن التابعين جماعات منهم بنوه الثلاثة عروة وحمزة وعقار بتشديد القاف وبعد الألف راء وقيس بن أبي حازم ومسروق وأبو وائل وأبو إدريس الخولاني وعروة بن الزبير والشعبي ووراد كاتب المغيرة ومولاه وآخرون وكان المغيرة موصوفا بالدهاء والحلم قال ابن الأثير قيل أن المغيرة أحصن ثلاثمائة إمرأة في الإسلام وقيل ألف وشهد المغيرة الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وله في صلحها كلام مع عروة بن مسعود معروف وولاه عمر بن الخطاب البصرة مدة ثم نقله عنها فولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قتل عمر فأقره عليها عثمان ثم عزله وشهد اليمامة وفتح الشام وذهبت عينه يوم اليرموك وشهد القادسية وشهد فتح نهاوند وكان على ميسرة النعمان بن مقرن وشهد فتح همدان وغيرها واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان وشهد الحكمين ثم استعمله معاوية على الكوفة