وحميد الطويل ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق وعبد الله بن العلاء بن زيد وسالم بن عبد الله المحاربي وموسى بن يسار والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز والعلاء بن الحارث وثور بن يزيد وأيوب بن موسى ومحمد بن راشد المكحولي ومحمد بن الوليد الزبيدي وبرد بن سنان وعبد الله بن عوف ويحيى بن سعيد الأنصاري وأسامة بن زيد الليثي ونخير بن سعد وصفوان بن عمرو وثابت بن ثوبان وخلائق لا يحصون
وقال أبو مسهر لم يسمع مكحول عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا وقال ابن إسحاق سمعت مكحولا يقول طفت الأرض في طلب العلم وقال أبو وهيب عن مكحول عبقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ثم أتيت الشام فغربلتها وقال أبو حاتم ما أعلم بالشام أفقه من مكحول وقال ابن يونس كان فقيها عالما واتفقوا على توثيقه سكن دمشق توفي سنة ثماني عشرة ومائة
606 منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة بضم الراء وتشديد الباء المفتوحة أبو عتاب السلمي الكوفي وهو من كبار تابعي التابعين سمع زيد بن وهب وأبا وائل وربعي بن حراش وأبا حازم الأشجعي وأبا الضحى النخعي والشعبي والزهري وسالم بن أبي الجعد وسعيد بن جبير ومجاهد وخلائق روى عنه سليمان التيمي وأيوب وحصين والأعمش ومسعد والثوري وهو أثبت الناس فيه وشعبة وابن عيينة وزهير وإسرائيل وزائدة ووهيب بن خالد وفضيل بن عياض وخلائق واتفقوا على توثيقه وجلالته وإتقانه وزهده وعبادته قال ابن مهدي منصور أثبت أهل الكوفة وقال ابن المديني إذا حدثك عن منصور بن المعتمر ثقة فقد ملأت يديك لا تريد غيره وقال الثوري ما خلفت بالكوفة آمن على الحديث من منصور
روينا عن زائدة قال أقام منصور بن المعتمر أربعين سنة صام نهارها وقام ليلها وكان يبكي الليل فإذا أصبح اكتحل وادهن وبرق شفتيه قال وكان منصور إذا رأيته قلت رجل قد أصيب بمصيبة ولقد قالت له أمه ما هذا الذي تصنع بنفسك تبكي الليل عامته لا تكاد تسكت لعلك يا بني قتلت نفسا قال يا أمت أنا أعلم بما صنعت بنفسي وقال أبو يزيد الواسطي كان أول ما يبلى من ثياب منصور ما يلي ركبتيه من كثرة السجود قال أحمد بن عبد الله منصور بن المعتمر كوفي ثبت في الحديث ثقة كان أثبت أهل الكوفة وكان مثل القدح لا يختلف فيه أحد متعبدا رجلا صالحا أكره على القضاء وكان قد عمش