الشجرة
قال الله تعالى {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا} 48 الفتح 18 الآية
قال الإمام أبو منصور البغدادي أصحابنا مجمعون على ان أفضلهم الخلفاء الأربعة ثم تمام العشرة ثم اهل بدر ثم احد ثم بيعة الرضوان
وأجمع اهل السنة على ان أفضلهم على الإطلاق أبو بكر ثم عمر وقدم جمهورهم عثمان على علي رضي الله عنهم
قال الخطابي وقدم اهل السنة من اهل الكوفة عليا على عثمان وبه قال ابن خزيمة
والصحيح قول الجمهور تقديم عثمان ولهذا اختارته الصحابة للخلافة وقدموه وهم أعلم وأعرف بالمراتب
واولهم إسلاما خديجة بنت خويلد وابو بكر هذا هو الصحيح
واختلفوا في أيهما أسبق
وآخرهم وفاة ابو الطفيل عامر بن واثلة رضي الله عنه توفي سنة مائة من الهجرة باتفاق العلماء واتفقوا على انه آخر الصحابة رضي الله عنهم وفاة
واما التابعون فواحدهم تابع وتابعي وقد ذكرنا حقيقتهم وفضلهم
واما مراتبهم فقال الإمام الحاكم ابو عبد الله الحافظ النيسابوري هم خمس عشرة طبقة اولهم الذين ادركوا العشرة من الصحابة منهم قيس بن أبي حازم سمع العشرة وروى عنهم ولم يشاركه في هذا أحد وقيل لم يسمع عبد الرحمن ويليهم الذين ولدوا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم من اولاد الصحابة ثم ذكر طبقاتهم وفي صحيح مسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في أويس القرني (هو خير التابعين) رضي الله عنه وقال احمد بن حنبل أفضل التابعين سعيد بن المسيب فقيل له علقمة والأسود فقال سعيد وعلقمة والأسود وعنه لا اعلم فيهم مثل أبي عثمان النهدي وقيس بن ابي حازم وعنه أفضلهم قيس وأبو عثمان وعلقمة ومسروق ولعله اراد أفضلهم في ظاهر علوم الشرع والا فأويس خير التابعين وقال ابو عبد الله بن خفيف الزاهد اهل المدينة يقولون أفضل التابعين ابن المسيب وأهل الكوفة أويس وأهل البصرة الحسن
ومن الفضلاء التابعين الفقهاء السبعة فقهاء المدينة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وخارجة بن زيد وسليمان بن يسار
وفي السابع ثلاثة اقوال هل هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف او سالم بن عبد الله بن