المشهورين وفي الشعراء جماعة يقال لكل واحد منهم النابغة وهذا الذي في المهذب هو الجعدي الصحابي وكان من المعمرين عاش في الجاهلية والإسلام عمرا طويلا قيل عاش مائة وثمانين سنة وقال ابن قتيبة في المعارف عاش مائتين وأربعين سنة ومات بأصبهان قالوا وعاش إلى أيام ابن الزبير وتوفي ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين قال ابن عبد البر وغيره إنما قيل له النابغة لأنه قال الشعر في الجاهلية ثم تركة نحو ثلاثين سنة ثم نبغ فيه بعد فقاله فقيل له النابغة قالوا وفي شعره في الجاهلية ضروب من التوحيد وإثبات البعث والجزاء والجنة والنار وله قصيدة أولها
(الحمد الله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما)
وفيه ضروب من دلائل التوحيد والإقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار وقيل إن هذا الشعر لأمية بن أبي الصلت قالوا وقد صححه يونس بن حبيب وحماد الراوية ومحمد بن سلام وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة الجعدي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأنشده قصيدته الرائية وفيها
(أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتابا كالمجرة نيرا)
وروى النابغة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا النابغة الجعدي أسن من النابغة الذبياني ومات الذبياني ثم عمر الجعدي بعده طويلا
619 ناجية الصحابي رضي الله عنه بالنون والجيم وهو ناجية بن جندب بن كعب وقيل ناجية بن كعب بن جندب وقيل ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن عمرو بن واثلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم الأسلمي صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم معدود في أهل المدينة وشهد الحديبية وبيعة الرضوان قيل كان اسمه ذكوان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية إذ نجا من قريش توفي في خلافة معاوية وجعل أحمد بن حنبل في مسنده صاحب البدن ناجية بن الحارث الخزاعي المصطلقي والأول هو المشهور
620 ناصر العمري بضم العين من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور في الروضة في مسألة الدرر في الطلاق واشتهر بالشريف ناصر العمري هو