الوليد رضي الله عنه وعن خالد وهو ابن عم أم سلمة حضر الوليد بدرا مشركا فأسره عبد الله بن جحش وقيل أسره سليط الأنصاري المازني فقدم في فدائه أخواه خالد وهشام فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف درهم فلما فدي أسلم فقيل له هلا أسلمت قبل أن تفدى فقال كرهت أن يظن بي أني جزعت من الأسارة فلما أسلم حبسه أهله بمكة عن الهجرة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له فمن يدعو له من المستضعفين المؤمنين بمكة فيقول في قنوته في الصلاة (اللهم انج الوليد بن الوليد) وحديثه هذا في الصحيحين ثم أفلت من حبسهم ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد معه عمرة القضية
673 وهب بن عبد الله بن محصن بن حرثان أبو سنان الأسدي الصحابي وهو ابن أخي عكاشة بن محصن وسبق تمام نسبه في ترجمة عمه قيل إن وهبا هذا أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثم بايع الناس على بيعته
674 وهب بن منبه التابعي الأنباري اليماني أخو همام بن منبه وسبق تمام نسبه وأخوته في ترجمة همام كنية وهب أبو عبد الله ويقال الذماري بكسر الذال المعجمة منسوب إلى ذمار قرية على مرحلتين من صنعاء اليمن وهو تابعي جليل من المشهورين بمعرفة الكتب الماضية سمع جابر بن عبد الله وابن عباس وابن عمرو بن العاصي وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة وأنسا والنعمان بن بشير روى عنه عمرو بن دينار وعوف الأعرابي والمغيرة بن حكيم وآخرون واتفقوا على توثيقه توفي سنة أربع عشرة ومائة وقال ابن سعد سنة عشر ومائة
675 وهيب بن الورد بن أبي الورد المخزومي مولاه المكي ويقال اسمه