فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1007

العلماء وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم وعليه معول أهل العراق ومصر والمغرب وكثير من أقطار الأرض وكان تصنيف علماء الحديث قبل أبي داود الجوامع والمسانيد ونحوها فيجمع تلك الكتب مع السنن والأحكام أخبارا وقصصا ومواعظ وآدابا فأما السنن المحضة فلم يقصد أحد منهم جمعها وإستيفاءها ولم يقدر على تلخيصها واختصار مواضعها من أثناء تلك الأحاديث الطويلة كما حصل لأبي داود ولهذا حل كتابه عند أئمة أهل الحديث وعلماء الأثر محل العجب فضربت فيه أكباد الإبل ودامت إليه الرحل

وروينا عن المحسن بن محمد إبراهيم الواذاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال من أراد أن يستمسك بالسنن فليقرأ كتاب أبي داود ومناقب أبي داود وكتابه كثيرة مشهورة وفيما أشرت إليه كفاية ولد أبو داود سنة ثنتين ومائتين وتوفي بالبصرة لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين رحمه الله

778 أبو دجانة الصحابي رضي الله عنه بضم الدال واسمه سماك بن خرشة وقيل سماك بن أوس بن خرشة بن كوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي من رهط سعد بن عبادة يجتمعان في طريف شهد بدرا مسلما وكان من الأبطال الشجعان المعروفين ودافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وشهد اليمامة وله مشاركة في قتل مسيلمة الكذاب وثبت في صحيح مسلم عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال (من يأخذ مني هذا) فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول أنا أنا قال (فمن يأخذه بحقه) فأحجم القوم فقال أبو دجانة رضي الله عنه أنا آخذه بحقه فأخذه ففلق به هام المشركين أي شق به رؤوسهم

779 أبو الدحداح ويقال أو الدحداحة الأنصاري الصحابي بفتح الدالين وبحائين مهملتين قال ابن عبد البر لا أقف على أسمه ولا على نسبه غير أنه من الأنصار حليف لهم وقال غيره اسمه ثابت وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (كم من عذق أو مدلى في الجنة لابن الدحداح) أو قال (لأبي الدحداح) العذق بكسر العين الغصن من النخل عليه رطب

780 أبو الدرداء الصحابي رضي الله عنه تكرر ذكره في المهذب وغيره اسمه عويمر وقيل عامر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت