وهو ابن سبعين سنة كذا قال الأكثرون توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة كذا قال الأكثرون أنه توفي بالمدينة
وقال أبو زرعة الدمشقي توفي بالشام وقيل في البحر غازيا وروينا عن أبي زرعة الدمشقي قال عاش أبو طلحة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة يسرد الصوم وهذا القول مخالف لما قدمناه عن الجمهور في وفاته أنها كانت سنة اثنتين وثلاثين أو أربع قالوا وصلى عليه عثمان بن عفان فكيف كان يسرد الصوم أربعين سنة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروينا في صحيح البخاري في كتاب الجهاد عن أنس قال كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أره مفطرا إلا يوم فطر أو أضحى وروينا في مسند أبي يعلى الموصلي عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة)
810 أبو طيبة الذي حجم النبي صلى الله عليه وسلم مذكور في المختصر في الأطعمة وفي المهذب في آخر نفقة الأقارب وفي الوسيط في أول كتاب الطهارة هو بفتح الطاء المهملة اسمه نافع وقيل ميسرة وقيل دينار وكان عبدا لبني بياضة
811 أبو الطيب بن سلمة من متقدمي أصحابنا وأئمتهم أصحاب الوجوه تكرر في المهذب والوسيط والروضة هو الإمام أبو الطيب محمد بن الفضل بن سلمة بن عاصم البغدادي وأشتهر بأبي الطيب بن سلمة نسب إلى جده قال الخطيب البغدادي كان من كبار الفقهاء ومتقدميهم قال ويقال إنه درس على أبي العباس بن سريج قال وصنف كتبا عدة وتوفي في المحرم سنة ثمان وثلاثمائة قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله كان أبو الطيب هذا معروف النسب في الفضل والأدب فأبوه على ما حكاه الخطيب هو أبو طالب الفضل بن سلمة صاحب كتاب ضياء القلوب وغيره من الكتب في الأدب وغيره وجده هو سلمة بن عاصم صاحب الفراء وشيخ ثعلب وقد أكثر ثعلب عنه ومن غرائب أبي الطيب بن سلمة أنه قال يكفر تارك الصلاة وان اعتقد وجوبها حكاه عنه الشيخ أبو إسحاق في تعليقه في الخلاف ونقلته إلى شرح المهذب ومنها أنه قال إذا أذن الولي للسفيه أن يتزوج لم يصح كالصبي والمذهب صحته وبه قال الجمهور ومنها إذا قدم بدوي بطعام للجلب في موضع يحرم بيع الحاضر للبادي فاستشار البدوي حضريا في بيعه فهل يرشده إلى ادخاره وبيعه على التدريج فيه وجهان قال أبن سلمة وأبو إسحاق المروزي يجب إرشاده لأداء