وإمامهم تكرر ذكره في الروضة في الوصايا وغيرها وذكره في الوسيط أيضا في الوصايا في أواخر الباب الثاني
870 أبو المنهال في المختصر عن ابن عباس رضي الله عنهما روى عنه عبد الله بن أبي كثير ذكره في باب السلف والرهن
871 أبو موسى الأشعري رضي الله عنه تكرر فيها هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن جماهر بن الأشعر هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو موسى الأشعري الصحابي الكوفي رضي الله عنه وأم أبي موسى طيبة بنت وهب امرأة من عك أسلمت وتوفيت بالمدينة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قبل هجرته إلى المدينة فأسلم ثم هاجر إلى الحبشة ثم هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر فأسهم لهم منها ولم يسهم منها لأحد غاب عن فتحها غيرهم قال الحافظ أبو بكر بن أبي داود السجستاني في كتابه شريعة القاري لأبي موسى مع حسن صوته فضيلة ليست لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجر ثلاث هجرات هجرة من اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهجرة من مكة إلى الحبشة وهجرة من الحبشة إلى المدينة قال غيره واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن وساحل اليمن واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الكوفة والبصرة وشهد وفاة أبي عبيدة بالأردن وخطبه عمر بالجابية وقدم دمشق على معاوية
روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وستون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على خمسين وانفرد البخاري بخمسة عشر ومسلم بخمسة عشر توفي بمكة وقيل بالكوفة سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقال الهيثم والواقدي سنة اثنتين وأربعين وقال البخاري قال أبو نعيم سنة أربع وأربعين وكذلك قال أبو بكر بن أبي شيبة وزاد وهو ابن ثلاث وستين سنة وقال قتادة بلغ أبا موسى أن قوما يتأخرون عن الجمعة لعدم ثياب حسنه فخرج إلى الناس في عباءة وكان أبو موسى قدم البصرة واليا من جهة عمر بن الخطاب سنة سبع عشرة بعد عزل المغيرة ثم كتب إليه عمر أن يسير إلى الأهواز فأتاها ففتحها عنوة وقيل صلحا وافتتح أصبهان سنة ثلاث وعشرين
872 أبو المهلب عم أبي قلابة مذكور في المهذب في باب أروش الجنايات