سيكون بينهم قتال وبانه ستخرج نار من أرض الحجاز وأشباه هذا فوقعت كلها كما ذكر صلى الله عليه وسلم واضحة جلية وقال لثابت بن قيس تعيش حميدا وتقتل شهيدا فعاش حميدا واستشهد باليمامة
وقال لعثمان تصيبه بلوى شديدة
وقال في رجل من المسلمين يقاتل قتالا شديدا وإنه من اهل النار فقتل نفسه
وجاءه وابصة بن معبد يسأله عن البر والإثم فقال جئت تسأل عن البر والإثم وقال لعلي والزبير والمقداد اذهبوا الى روضة خاخ فإن هناك ظغينة معها كتاب فوجدوها فأنكرته ثم اخرجته من عقاصها
وقال لأبي هريرة حين سرق الشيطان التمر إنه سيعود فعاد
وقال لأزواجه (أطولكن يدا أسرعكن لحاقا بي) فكان ذلك
وقال لعبد الله بن سلام (أنت على الإسلام حتى تموت) ودعا صلى الله عليه وسلم لأنس بان يكثر ماله وولده ويطول عمره فكان كذلك عاش فوق مائة سنة ولم يكن احد من الأنصار أكثر مالا منه ودفن من اولاده الذكور لصلبه مائة وعشرين ابنا قبل قدوم الحجاج سوى غيرهم وهذا مصرح به في صحيح البخاري وغيره
ودعا صلى الله عليه وسلم أن يعز الله الإسلام بعمر بن الخطاب او بأبي جهل فأعزه الله بعمر رضي الله عنه ودعا على سراقة بن مالك فارتطمت به فرسه في جلد من الأرض وساخت قوائمها فيها فناداه بالأمان وسأله الدعاء له ودعا لعلي ان يذهب الله عنه الحر والبرد فلم يكن يجد حرا ولا بردا ودعا لحذيفة ليلة بعثه يأتي بخبر الأحزاب الا يجد بردا فلم يكن يجده حتى رجع
ودعا لابن عباس ان يفقهه الله في الدين فكان كذلك
ودعا على عتبة بن ابي لهب أن يسلط الله عليه كلبا من كلابه فقتله الأسد بالزرقاء
ودعا بنزول المطر حين سألوه ذلك لقحوط المطر ولم يكن في السماء قزعة فثار سحاب امثال الجبار ومطروا الى الجمعة الأخرى حتى سألوه ان يدعو برفعه فدعا فارتفع وخرجوا يمشون في الشمس
ودعا لأبي طلحة ولامرأته ام سليم ان يبارك الله لهما في ليلتهما فكان كذلك فحملت فولدت عبد الله فكان من اولاده تسعة كلهم علماء ودعا لأم أبي هريرة رضي الله عنه بالهداية فذهب ابو هريرة فوجدها تغتسل وقد أسلمت
ودعا لأم قيس بنت محص اخت عكاشة بطول العمر فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت
رواه النسائي في ابواب غسل الميت
ورمى الكفار يوم حنين بقبضة من تراب وقال شاهت الوجوه فهزمهم الله تعالى وامتلأت أعينهم ترابا
وخرج على مائة من قريش ينتظرونه ليفعلوا به مكروها فوضع التراب على رؤوسهم ومضى ولم يروه