قسيط بن أسامة بن عمير الليثي المدني أبا عبد الله سمع عبد الله بن عمر وأبا هريرة وأبا رافع وسعيد بن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وعطاء بن يسار وغيرهم
روى عنه مالك بن أنس وابن أبي ذؤيب ومحمد بن عجلان والليث بن سعد وغيرهم قال محمد بن سعد توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة بالمدينة وكان ثقة كثير الحديث وحكاية صاحب المهذب عنه أن بلالا كان يسلم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما يعني عند استدعائه لهما إلى الصلاة كما كان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بعيد فإن بلالا لم يؤذن بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا لأبي بكر ولا لعمر ولا لغيرهما وقيل إنه أذن لأبي بكر في خلافته والله أعلم
1019 ابن كثير أحد القراء السبعة في الروضة في الاستئجار للقراءة
1020 ابن كيسان الذي ذكره في أول كتاب الإجارة من الوسيط عنه أنه أبطل الإجارة اسمه عبد الرحمن الأصم ذكره الرافعي وكنيته أبو بكر وقوله في الوسيط لا مبالاة بالقاشاني وابن كيسان معناه لا يعتد بهما في الإجماع ولا يجرحه خلافهما وهذا موافق لقول ابن الباقلاني وإمام الحرمين فإنهما قالا لا يعتد بالأصم في الإجماع والخلاف
1021 ابن اللتبية مذكور في المهذب في تحريم الرشوة على القاضي اسمه عبد الله واللتبية بضم اللام وإسكان التاء المثناة من فوق وبعدها باء موحدة منسوب إلى بني لتب بطن من الأسد بفتح الهمزة وإسكان السين ويقال فيه ابن اللتبية بفتح التاء ويقال فيه ابن الأتبية بالهمزة وإسكان التاء وليسا بصحيحين والصواب ما قدمته ثم أن صاحب المهذب قال إن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من بني أسد يقال ابن اللتبية كذا وقع في المهذب من بني أسد وهو غلط والصواب رجلا من الأسد بفتح الهمزة وإسكان السين ويقال فيه الأزد بالزاي بدل السين وسيأتي أيضا بيان تصحيفه في نوع الأوهام إن شاء الله تعالى
1022 ابن لهيعة ذكره في المهذب في أول كتاب الحج اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة الغافقي المصري أبو عبد الرحمن قاضي مصر وهو ضعيف عند أهل الحديث ذكره في المهذب إنه انفرد بحديث جابر رضي الله تعالى عنه أن العمرة ليست بواجبة والمشهور الصحيح أن الذي انفرد به إنما هو الحجاج بن أرطاة وسيأتي إن