فهرس الكتاب
بكسر الميم وإسكان الهاء وفتح الشين المعجمة وقيل اسمه هشيم بضم الهاء وهو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وشهد بدرا وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه عن قتل أبيه يوم بدر وأما أبو بكر فهو الصديق رضي الله عنه فالصواب أنه نهاه عن قتل ابنه بالنون وهو ابنه عبد الرحمن وذلك يوم بدر فصحف أبو حذيفة وابنه بالنون بأبيه بالياء والله أعلم
وهذا الذي ذكرناه من صواب الإسمين هو المشهور المعروف الموجود في كتب المغازي وكتب الحديث التي ذكر فيها هذان الحديثان ولا خلاف بينهم فيما ذكرناه والله أعلم
1130 قوله في الوسيط في باب صلاة العيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص لحمزة رضي الله عنه في لبس الحرير هذا مما أنكر عليه وغلط في قوله حمزة فإنه لا يعرف وإنما صوابه أرخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير وحديثهما في الصحيحين من رواية أنس
1131 قوله في باب العقيقة من مختصر المزني حديث أم كرز عن سباع بن وهب صوابه سباع بن ثابت وقد سبق بيانه واضحا في ترجمة سباع
1132 قوله في المهذب في أول كتاب الإيمان في اليمين الغموس والدليل عليه ما روى الشعبي عن عبد الله بن عمر قال جاء إعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر إلى آخر الحديث هكذا هو في نسخ المهذب عبد الله بن عمر بضم العين وبغير واو في الخط وهو تصحيف وصوابه عبد الله بن عمرو بفتح العين وبواو في الخط هكذا هو في صحيح البخاري في مواضع منه وفي غيره
1133 قوله في الوسيط في الركن الرابع من الباب الأول من كتاب الإقرار
وقال صاحب التلخيص قوله زنة إقرار هذا مما أنكروه عليه وقالوا صوابه قال الزبيري صاحب الكافي كذا قاله الرافعي وغيره لأن صاحب التلخيص لم يذكر المسألة في التلخيص وذكرها في كتابه المفتاح وأجاب فيها بالمهذب أنه ليس بإقرار ثم قال وفيه قول آخر أنه إقرار قاله الزبيري تخريجا
1134 قوله في المهذب في فصل أصحاب المسائل من كتاب الأقضية روى سليمان بن حريث قال شهد رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر لست أعرفك ولايضرك أني لا أعرفك فأتني بمن يعرفك إلى آخر القصة هكذا وقع في نسخ المهذب سليمان بن حريث بالحاء المهملة المضمومة وبعدها راء ثم مثناة من