1148 قوله في كتاب السير من المهذب أتى برأس يناق البطريق هكذا ضبطناه وكذا هو في نسخ محققة يناق بياء مثناة من تحت مفتوحة ثم نون مشددة ثم ألف ثم قاف وهذا هو الصواب وذكر بعض الأئمة الفضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب أنه وجده بخط المصنف بتقديم النون وهو تصحيف والبطريق المقدم وجمعه بطارقة وهو عجمي
1149 قوله في المهذب في باب عقد الهدنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حتى أشاور السعود يعني سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسعد بن زرارة هكذا هو في نسخ المهذب أسعد بن زرارة وهو غلط وتصحيف بلا شك فيه لأن هذه القضية كانت في غزوة الخندق سنة خمس من الهجرة وأسعد بن زرارة مات في شوال في السنة الأولى من الهجرة وإنما صوابه سعد بن زرارة
1150 قوله في باب الهدنة من المهذب أن ناقة صالح صلى الله عليه وسلم عقرها العيزار بن سالف هكذا هو في النسخ وكذا هو بخط المصنف العيزار بعين مهملة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم زاي ثم ألف ثم راء وهو غلط وتصحيف وصوابه قدار بقاف مضمومة ثم دال مهملة مخففة ثم ألف ثم راء عقرها كذا قاله أهل التواريخ والمفسرون والجوهري في صحاحه وغيره من أهل اللغة
1151 قوله في الوسيط في آخر الباب الثاني من كتاب الوصية في الصدقة عن الميت قال سعد بن أبي وقاص يا رسول الله إن أمي أصمتت ولو نطقت لتصدقت أفينفعها إن تصدقت عنها قال نعم هكذا هو في النسخ سعد بن أبي وقاص وهو غلط بلا شك وصوابه سعد بن عبادة هكذا رواه البخاري في صحيحه ومالك في الموطأ وأبو داود والنسائي وخلائق من الأئمة رووه بمعناه
1152 قوله في الوسيط في آخر الباب الثاني من كتاب الوصية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه لما قضى دين ميت الآن بردت جلدته صوابه قال لأبي قتادة لا لعلي حديثه صحيح مشهور
1153 في الوسيط في آخر باب التعزية فإن قيل أليس قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه هكذا رواه عمر قلنا قال ابن عمر ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا إنما قال يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه حسبكم قوله تعالى {ولا تزر وازرة وزر أخرى}