فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1007

المدينة بثلاث سنين فلبث سنتين أو قريبا من ذلك فنكح عائشة وهي بنت ست وبنى بها وهي بنت تسع سنين وذكر الزهري وخلائق من العلماء أنها أول من أسلم وآمن بالنبي عليه السلام ونقل الثعلبي الإجماع عليه وقيل أبو بكر وقيل غير ذلك ولخديجة مناقب كثيرة في الصحيح معروفة منها عن علي رضي الله عنه عن النبي عليه السلام قال (خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتي جبريل عليه السلام فقال يارسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه أدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فأقرأ عليها السلام من ربي ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب رواه البخاري

وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر خديجة وفي مسند أبي يعلى الموصلي بإسناد حسن عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم ابنة عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون) وفي تاريخ دمشق عن ابن عباس وعائشة إن كنية خديجة أم هند كنيت بولدها من أبي هالة وروينا في تاريخ دمشق إن خديجة كانت تسمى في الجاهلية الطاهرة قالوا وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم زوجة لعتيق بن عائذ المخزومي فمات عنها وله منها ولد ثم تزوجها أبو هالة مالك وقيل هند بن زرارة وقيل تزوجها أبو هالة قبل عتيق ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها يومئذ خمس وأربعون سنة وقيل ثمان وعشرون وقيل أربعون وفي تاريخ دمشق أنها توفيت في رمضان سنة عشر من النبوة وهي بنت خمس وستين سنة ودفنت بالحجون ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في حفرتها وذلك بعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير

1175 خنساء بنت خذام الأنصارية الصحابية مذكورة في المختصر ثم في المهذب في كتاب النكاح وهي التي أنكحها أبوها وهي كارهة فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاحها روى حديثها هذا أبو داود والنسائي وغيرهما وهي خنساء بفتح الخاء المعجمة وبعدها نون ساكنة والألف ممدودة بنت خذام بخاء معجمة مكسورة ثم ذال معجمة مخففة ابن خالد وقيل ابن وديعة من بني عمرو بن عوف وكنية خذام أبو وديعة والصحيح أن أباها كان زوجها وهي ثيب وقيل وهي بكر روي لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية أحاديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت