رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ترجمة لأم سلمى وذكر فيها الحديث المذكور في المهذب عن سلمى هذه وقال الإمام أبو نعيم الأصبهاني هي فيما أرى امرأة أبي رافع
1187 سهلة بنت سهيل الصحابية رضي الله عنها مذكورة في الوسيط في أول كتاب الرضاع هي بفتح السين وإسكان الهاء وأبوها بضم السين على التصغير وهي امرأة أبي حذيفة المذكورة في المختصر في الرضاع
1188 سهميمة امرأة ركانة مذكورة في المهذب في أول كتاب الطلاق وأواخر اليمين في الدعاوى هي بضم السين المهملة وفتح الهاء وإسكان الياء
1189 سودة أم المؤمنين رضي الله عنها مذكورة فيها وهي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية أم المؤمنين قيل كنيتها أم الأسود كانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت ابن عمها السكران بن عمرو أخي سهل بن عمرو وكان السكران بن عمرو رضي الله عنه مسلما وهو من مهاجرة الحبشة ثم قدما مكة فمات بها السكران مسلما قاله ابن إسحاق وغيره قال ابن قتيبة ومات ولم يعقب قال ابن سعد أسلمت سودة بمكة قديما وبايعت وأسلم زوجها السكران بن عمرو وخرجا جميعا مهاجرين إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية قال واسم أم سودة الشموس بنت قيس بن عمرو بن عبد شمس قال وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة رضي الله عنها في رمضان سنة عشر من النبوة بعد وفاة خديجة وقبل تزوج عائشة ودخل بها بمكة وهاجر بها إلى المدينة وهكذا قال غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل عائشة وهو قول ابن إسحاق وقتادة وأبي عبيدة وابن قتيبة وغيرهم فهي أول امرأة تزوجها بعد خديجة قال ابن الأثير وقال عقيل عن الزهري وقال عبد الله بن محمد بن عقيل تزوجها بعد عائشة ورواه يونس عن الزهري روي لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة أحاديث روى عنها عبد الله بن عباس ماتت في أخر خلافة عمر رضي الله عنه وعنها هذا قول الأكثرين وذكر محمد بن سعد عن الواقدى إنها توفيت في شوال سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالمدينة قال الواقدي وهذا أثبت عندنا والله أعلم
قال ابن إسحاق أول من تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة ثم سودة ثم عائشة ثم حفصة ثم زينب بنت