عطية كنا لا نعتد بالصفرة والكدرة شيئا كذا رواه أبو عبد الله البخاري في صحيحه والنسائي
1281 قوله في المهذب في فصل رمي جمرة العقبة لما روت أم سليم قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي هكذا وقع في النسخ أم سليم آخره ميم وهو خطأ بلا شك فيه وصوابه أم سليمان بعد الميم ألف ثم نون وهذا متفق عليه عند أهل الحديث والأسماء والتواريخ والأنساب وحديثها هذا في سنن أبي داود وسنن ابن ماجة والبيهقي وغيرهم وجميع كتب الحديث يقولون عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة إلى آخره وهي أم جندب الأزدية صحابية معروفة
1282 قوله في باب العاقلة من الوسيط أن جاريتين اختصمتا كذا في النسخ جاريتين تثنية جارية وهو تصحيف وصوابه جارتين تثنية جارة والمراد زوجتان والحديث في الصحيح مشهور وفيه بيان كونهما جارتين لا جاريتين
1283 قوله في أواخر الحج من الوسيط في استباحة التحلل لما روي أن ضباعة الأسلمية كذا هو في النسخ الأسلمية وهو خطأ بلا شك وصوابه الهاشمية فإنها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بنت عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم بيانها في الأسماء
1284 قوله في المهذب في باب غسل الميت لما روت أم سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإذا كان في آخر غسلة من الثلاث أو غيرها فاجعلي فيه شيئا من كافور هكذا هو في نسخ المهذب أم سليم وهو غلط وصوابه أم عطية وحديثها هذا مشهور في الصحيحين وغيرهما
1285 قوله في المهذب في باب صوم التطوع أن سلمان زار أبا الدرداء فرأى أم سلمة مبتذلة هكذا هو في نسخ المهذب وهو غلط صريح وصوابه فرأى أم الدرداء هكذا هو في صحيح البخاري وجميع كتب الحديث وغيرها وهو المعروف لأن أم الدرداء هي زوجة أبي الدرداء وأما أم سلمة فلا تعلق لها بأبي الدرداء رضي الله عنهم أجمعين والحمد لله وحده