فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1007

وقال الإمام أبو عبد الله صاحب التحرير في شرح صحيح مسلم في آمين لغتان فتح الألف من غير مد والثانية بالمد وهي مبنية قال بعضهم بنيت لأنها ليست عربية أو أنها اسم فعل كصه ومه ألا ترى أن معناه اللهم استجب وأعطنا ما سألناك وقالوا إن مجيء آمين دليل على أنها ليست عربية إذ ليس في كلام العرب فاعيل فأما آرى فليس بفاعيل بل هو عند جماعة فاعول وعند بعضهم فاعلى وعند بعضهم فاعى بالنقصان وقد قال جماعة إن آمين يعني المقصورة لم يجىء عن العرب والبيت الذي ينشد آمين فزاد الله ما بيننا بعدا لا يصح على هذا الوجه وإنما هو فآمين زاد الله ما بيننا بعدا قال وكثير من العامة يشددون الميم منها وهو خطأ لا وجه له هذا آخر كلام صاحب التحرير

أنم

قال الإمام الزبيدي الأنام الخلق قال ويجوز الأنيم وقال الإمام الواحدي قال الليث الأنام ما على ظهر الأرض من جميع الخلق قال واختلف المفسرون في قوله تعالى {والأرض وضعها للأنام} فقال ابن عباس هم الناس وعن مجاهد وقتادة والضحاك الخلق والخلائق وعن عطاء لجميع الخلق وقال الكلبي للخلق كلهم الذين بثهم فيها قال الواحدي وهذه الأقوال تدل على أن المراد بالأنام كل ذي روح وهو قول الشعبي وقال الحسن للجن والأنس وهو اختيار الزجاج

أنى

قولهم باب الآنية قال الجوهري في الصحاح الإناء معروف وجمعه آنية وجمع الآنية الأواني مثل سقاء وأسقية واساقي وقوله في المهذب في باب بيع المصراة فإن كان المبيع إناء من فضة وزنه ألف وقيمته ألفان فكسره ثم علم به عينا هذا تفريع على قولنا يجوز اتخاذ الآنية فتكون الصنعة محترمة لها قيمة والصحيح أنه لا يجوز اتخاذها وقوله في الوسيط في باب زكاة النقدين ولو كانت له آنية من الذهب والفضة مختلطا وزنه ألف هذه العبارة رديئة فإنه استعمل لفظ الآنية في الواحد وذلك لا يجوز عند أهل اللغة فإن الآنية جمع إناء كما تقدم والله أعلم

أهل

قوله في باب الوديعة من الوسيط لو نقل الوديعة من قرية آهلة إلى قرية غير آهلة يجوز أن تقرأ قرية آهلة بتنوين قرية ومد الألف أي قرية عامرة ويجوز قرية أهله بإضافة قرية إلى أهله أي أهل المودع وهذا أشبه بمراد الغزالي هنا والأول موافق للفظ الشافعي رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت