فهرس الكتاب
ارتفاع المكانة والمنزلة والمال والشرف ويقال للرجل الشريف هو عظيم الخطر وقال ابن السكيت الخطر والسبق والندب واحد وهو كله الذي يوضع في النضال والرهان فمن سبق أخذه ويقال فيه كل فعل مشددا إذا أخذه قال الليث والأشراف على شفا هلكة هو الخطر والإنسان يخاطر بنفسه إذا أشفى بها على خطر ملك أو نيل ملك ويقول خطر ببالي وعلى بالي كذا وكذا يخطر خطورا إذا وقع ذلك في بالك وهمك قال الفراء يقال أنه لعظيم الخطر وصغير الخطر في حسن فعاله وشرفه وسوء فعاله ولؤمه والخاطر ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر هذا ما نقلته من كتاب الأزهري وقال صاحب المحكم الخاطر الهاجس والجمع الخواطر وقد خطر بباله وعليه يخطر ويخطر الأخيرة عن ابن جني خطورا إذا ذكره بعد نسيان
خطط
قال الإمام أبو منصور الأزهري رحمه الله تعالى قال الليث الخط الكتابة ونحوه مما يخط والخطة الأرض التي يختطها الرجل لم تكن له قال وإنما كسرت الخاء لأنها أخرجت على مصدر أفعل وقال في موضع أخر من الفصل اختط فلان خطة إذا تحجر موضعا وخط عليه بجدار وجمعها الخطط قال صاحب المحكم خط الشيء يخطه خطا كتبه بقلم أو غيره والتخطيط التسطير والماشي يخط برجله الأرض على التشبيه بذلك وثوب مخطط فيه خطوط وكذلك تمر مخطط وخط وجهه واختط صارت فيه خطوط والخطة كالخط كأنها اسم للطريقة والخط والخطة الأرض تترك من غير أن ينزلها نازل قبل ذلك وقد خطها لنفسه خطا واختطها وكلما خططته فقد خططت عليه قال الجوهري الخطة بالكسر الأرض يختطها الرجل لنفسه وهو أن يعلم عليها علامة بالخط ليعلم أنه قد أحتازها ليبنيها إذا أراد ومنه خطط الكوفة والبصرة والخطة بالضم القصة والأمر وفي راسه خطة إذا جاء وفي نفسه حاجة قد عزم عليها والعامة تقول خطية وقولهم خطة نائية أي مقصد بعيد وقولهم خذ خطة أي خذ خطة الانتصاف ومعناه انتصف والخطة من الخطط كالنقطة من النقط واختط الغلام نبت عذاره والله تعالى أعلم وقول الغزالي في كتاب الجمعة خطة البلد وفي باب الوقف خطة الإسلام وأشباه هذا كله بكسر الخاء على ما تقدم قوله في الجنين إن بدا فيه التخطيط وجبت فيه الغرة وانقضت العدة قال الرافعي في باب دية الجنين التخطيط قد يفسر بصورة الأعضاء من اليد والأصابع وغيرهما وقد يفسر بالشكل والتقطيع الكلي قبل تبيين آحاد أعضائه وهيئآتها وهي الأكثر قال أبو الفتح الهمداني في