فهرس الكتاب
مكان كذا وكذا أو في حال كذا قال وأما قول الناس أخذت عليه عهد الله تعالى وميثاقه فإن العهد ههنا اليمين وقد ذكرناه قال الأزهري العهد الميثاق ومنه قوله تعالى {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم} وقال أبو الهيثم العهد جمع العهدة وهو الميثاق واليمين الذي تستوثق بها ممن يعاهدك قال وإنما سمي اليهود والنصارى أهل العهد للذمة التي أعطوها والعهدة المشترطة عليهم ولهم قال والعهد والعهدة واحد تقول برئت إليك من عهدة هذا العبد أي مما يدركك فيه من عيب كان معهودا فيه عندي قال ويقال استعهد فلان من فلان أي كتب إليه عهده قال وإنما قيل ولي العهد لأنه ولي الميثاق الذي يؤخذ على من بايع الخليفة والعهد ما عهدته يقال عهدي بفلان وهو شاب أي أدركته فرايته كذلك وكذلك المعهد وقال الليث المعاهدة الاعتهاد والتعاهد والتعهد واحد وهو أخذك العهد بما عهدته وقال ابن شميل يقال متى عهدك بفلان أي متى رؤيتك إياه وعهده رؤيته وقال أبو زيد تعهدت ضيعتي وكل شيء ولا يقال تعاهدت قال الأزهري وأجازهما الفراء وحكاهما ابن السكيت قال الليث والمعهد الموضع الذي كنت عهدته أو عهدت به هوى لك والجمع المعاهد ويقال أنا أعهدك من هذا الأمر أي أنا كفيلك وأنا أعهدك من إباقة أي أبرئك من إباقه وفي عقله عهدة أي ضعف وفي خطه عهدة أي إذا لم يقم حروفه ويقال عاهدت الله تعالى أن لا أفعل كذا هذا آخر كلام الأزهري وقال صاحب المحكم والعهد الحفاظ ومنه حس العهد والإيمان والعهد الالتقاء والعهد المنزل المعهود به الشيء سمي بالمصدر وتعهد الشيء وتعاهده واعتهده تفقده وأخذت العهد به وأما ضمان العهدة المعروف فيقال فيه أيضا ضمان الدرك كما سبق في حرف الدال وهو أن يشتري الرجل سلعة فيضمن رجل للمشتري ثمنها الذي دفعه إلى البائع إن خرجت مستحقة وتفاصيله معروفة قال أبو سعيد المتولي في التتمة سمي به لالتزامه ما في عهدة البائع رده وقيل هو مأخوذ من قول العرب الأمر عهدة أي لم يحكم لعدو في عقله عهدة أي ضعف وكأنه الضامن ضمن ضعف العقد والتزم ما يحتاج فيه من غرم
عهر
في الحديث المشهور الولد للفراش وللعاهر الحجر قال الإمام أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة العاهر الزاني قال وقال أبو عبيد معنى قوله صلى الله عليه وسلم وللعاهر الحجر أي لا حق له في النسب وهذا كقولك له التراب أي لا شيء له قال وقال أبو زيد يقال للمرأة الفاجرة عاهرة ومعاهرة ومسافحة وروى أبو عمرو عن