فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 1007

لم يجئه الا اليسير من الناس فقال ما اعلم أحدا أسوأ ثناء على أصحابه منكم إذا حدثتكم عن مالك ملأتم على الموضع وإذا حدثتكم عن أصحابكم إنما تأتون متكارهين

وبإسناده عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال كان لمحمد بن الحسن مجلس في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة

وبإسناده عن الشافعي قال ما رأيت سمينا اخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن نزل بلغته

وعنه قال ما رأيت اعقل من محمد بن الحسن

وعنه قال ما رأيت مبدنا قط أذكى من محمد بن الحسن

وعنه قال كان محمد بن الحسن إذا اخذ في المسألة كأنه قرآن ينزل لا يقدم حرفا ولا يؤخره

وعنه قال كان محمد بن الحسن يملأ العين والقلب

وعنه قال حملت عن محمد بن الحسن وقري بختى كتبا

وعن يحيى بن معين قال كتب الجامع الصغير عن محمد بن الحسن

وعن أبي عبيد ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وعن ابراهيم الحربي قال قلت للإمام أحمد من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن

وعن محمد بن سماعة قال قال محمد بن الحسن لأهله لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبي وخذوا ما تحتاجون اليه من وكيلي فإنه أقل لهمي وأفرغ لقلبي وبإسناده عن يحيى بن معين وعمرو بن علي وابي داود وغيرهم تضعيفه في رواية الحديث

وبإسناده عن احمد بن يحيى ثعلب

قال توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد فقال الرشيد ذهب اليوم اللغة والفقه وماتا بالري وبإسناده عن ابن ابي رجاء عن محمويه قال وكنا نعده من الابدال قال رأيت محمد بن الحسن في المنام فقلت يا أبا عبد الله الى ما صرت قال قال لي ربي إني لم اجعلك وعاء للعلم وأنا أريد ان أعذبك قلت ما فعل أبو يوسف قال فوقي قلت أبو حنيفة قال فوق أبي يوسف بطبقات

وقال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات حضر محمد بن الحسن مجلس أبي حنيفة سنتين ثم تفقه على ابي يوسف وصنف الكتب الكثيرة ونشر علم أبي حنيفة قال الشافعي ما رأيت احدا يسأل مسألة فيها نظر الا تبينت في وجهه الكراهة الا محمد بن الحسن قال وروى الربيع قال كتب الشافعي الى محمد وقد طلب منه كتبا ينسخها فأخرها عنه بشعر

(قل لمن تر عين من رآه مثله)

(ومن كأن من رآه قد رأى من قبله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت