الصيام من المهذب هو بالذال المعجمة بلا خلاف بين أهل العلم مطلقا قال أبو العباس ثعلب وجماهير أهل اللغة وغيرهم المراد بالنواجذ هنا الأنياب وكان معظم ضحك النبي صلى الله عليه وسلم تبسما وقيل المراد بالنواجذ هنا الضواحك وقيل المراد بهما الأضراس وهذا هو الأشهر في إطلاق النواجذ في اللغة قال ابن الأثير في النهاية وعلى هذا القول يكون المراد مبالغة مثله في ضحكه من غير أن يراد ظهور نواجذه في الضحك قال وهذا أقيس الأقوال لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان وضعف القاضي عياض والمحققون هذا القول وقالوا الصواب أنها الأنياب
نجش
روى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش النجش بفتح النون وإسكان الجيم قال الهروي رحمه الله تعالى قال أبو بكر معنى النهي عن النجش أي لا يمدح أحدكم السلعة ويزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليسمعه غيره فيزيد قال وأصل النجش مدح الشيء وإطراؤه قال الهروي وقال غيره النجش تنفير الناس عن الشيء إلى غيره والأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان قال صاحب الحاوي أصل النجش الإثارة للشيء ولهذا قيل للصياد النجاش والناجش لإثارته الصيد ولهذا قيل لطالب السلعة نجاش والطلب نجش قال وحقيقة النجش المنهي عنه في البيع أن يحضر الرجل السوق فيرى السلعة تباع بثمن فيزيد في ثمنها وهو لا يرغب في ابتياعها ليقتدي به الراغب فيزيد لزيادته ظنا منه بأن تلك الزيادة لرخص السلعة اغترارا به وهذه خديعة محرمة
نجل
الإنجيل اسم لكتاب الله تعالى المنزل على عيسى عليه السلام وهو إفعيل واللغة المشهورة فيه كسر الهمزة وهي قراءة القراء السبعة وغيرهم وقراءة الحسن بفتح الهمزة واختلف النحويون في اشتقاقه فذكر أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه من نجلت الشيء أي أخرجته وولد الرجل نجله فيكون معناه خرج به دارس من الحق والثاني أنه من تناجل القوم إذا تنازعوا قال وحكى ذلك أبو عمرو الشيباني فسمي إنجيلا لما وقع فيه من التنازع لأنه وقع فيه من التنازع ما لم يقع في شيء من كتب الله عز وجل والقول الثالث أنه سمي إنجيلا لأنه أصل من العلم الذي أطلع الله عز وجل خلقه عليه مشتق من قولهم نجله إذا ولده وكان أصلا له قال وجمع الإنجيل أناجيل وقال غير النحاس هو أفعيل من النجل وهو الأصل الذي يتفرع عن غيره واستنجل الوادي إذا نز ماؤه وقيل هو من السعة من قولهم نجلت