الخطابي وقد صحفه بعض أصحاب الحديث فقاله بالباء وهذا خطأ إنما الذي بالباء بقيع الغرقد مدفن أهل المدينة قال وقال أبو عبيد البكري هو بالباء مثل بقيع الغرقد وأما نقيع الخضمات بقرب المدينة فبالنون كذا قيده الحازمي وغيره ونقل الحازمي أن الخطابي قال من قاله بالباء فقد أخطأ وهو قرية بقرب المدينة على ميل من منازل بني سلمة قاله أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى نقله الشيخ أبو حامد في تعليقه في كتاب الجمعة في صلاة الجمعة في القرى ونقلته في شرح المهذب
نمرة
مذكورة في صفة الحج وهي بفتح النون وكسر الميم وهي عند الجبل الذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة تريد الموقف قاله الأزرقي وغيره وقد تقدم بيانه في ذكر مسجد عرفة وروى الأزرقي عن عطاء بن أبي رباح أن منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بنمرة يوم عرفة كان في منزل الخلفاء اليوم إلى الصخرة الساقطة بأسفل الجبل عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفات والله تعالى أعلم
نهاوند
قال السمعاني هي بضم النون وهي مدينة من بلد الجبل قيل أن نوحا عليه السلام بناها وكان اسمها نوحا وند فأبدلوا الحاء هاء
النهروان
مذكور في قتال أهل البغي في المهذب وهو مكان بقرب بغداد وهو بفتح النون والراء وإسكان الهاء بينهما هذا هو المشهور في ضبطه وكذا ضبطه أبو العباس ثعلب وابن قتيبة في أدب الكاتب والجوهري في صحاحه وآخرون وقال ابن الأنباري هو بضم النون والراء وذكره ابن الجواليقي في كتابه المعرب بالوجهين فقال النهروان بفتح النون والراء فارسي معرب قال وقال أبو عمرو سمعت من يقول نهروان بضمها ذكره السمعاني في الأنساب بالضم فقط قال وهي بلدة قديمة لها عدة نواحي خرب أكثرها وهي بقرب بغداد
نيسابور
بفتح النون من أعظم مدن خراسان وأشهرها وأكثرها أئمة من أصحاب أنواع العلوم وللحاكم أبي عبدالله بن البيع النيسابوري كتاب كبير في تاريخها مشتمل عل نفائس كثيرة وروينا عن الحافظ عبد القادر الرهاوي في كتابه الأربعين قال أمهات مدائن خراسان أربع نيسابور ومرو وبلخ وهراة قال السمعاني في الأنساب نيسابور أحسن مدن خراسان وأجمعها للخيرات وإنما قيل لها نيسابور لأن سابور لما رآها قال يصلح أن يكون هنا مدينة وكان قصبا وأمر بقطعه وأن تبنى مدينة فقيل