فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1007

هلع

قال أهل اللغة الهلوع الضجور وقد هلع يهلع هلعا وقال الزجاج هو الذي يفزع ويجزع وقال صاحب المحكم الهلع الحرص وقيل الجزع وقلة الصبر وقيل هو أسوأ الجزع يقال هلع هلعا وهلوعا وهلاعا ورجل هلع وهالع وهلوع وهلواع وهلواعة جزوع حريص وشيخ هالع أي محزن وهلع هلعا جاع

همس

قوله في الوسيط في مسألة الخرص بالتأبير الصحة همسة حصلت من همس القوم قال أهل اللغة والتفسير الهمس هو الصوت الخفي يقال همس بحديث إذا أخفاه قال أبوعبيدة الهمس واللكز والذب بمعنى واحد وهو الصوت الخفي والحروف المهموسة التي يذكرها أهل العربية عشرة يجمعها حثه شخص فسكت

هملج

في كتاب الإجارة من المهذب والوسيط ذكر المهملج من الدواب وهو بضم الميم وفتح الهاء وإسكان الميم وكسر اللام وهو الذي يكون حسن السير في سرعة كذا قاله أهل اللغة وذكر صاحب المحيط الوزير أبو القاسم ابن عباس أن الهملاج حسن سير الدابة في سرعة وبخترة قال أهل اللغة وجمع الهملاج هماليج كسرادح وسراديح وهي الناقة الكريمة ويقال للذكر والأنثى هملاج والفعل منه هملج يهملج هملجة فهو مهملج كدحرج يدحرج دحرجة فهو مدحرج قال الجوهري هو فارسي معرب

هود

قال الإمام أبو الحسن الواحدي في البسيط قال الليث الهود التوبة وقوله عز وجل {إنا هدنا إليك} أي تبنا إليك وقال غيره هاد في اللغة معناه مال يقال هاد يهود هيادة وهودا وقال المبرد في قوله تعالى {هدنا إليك} أي ملنا إليك ويقال لمن تاب هاد لأن من تاب من شيء مال عنه قال الليث سميت اليهود يهودا اشتقاقا من هادوا أي تابوا من عبادة العجل فعلى هذا القول لزمهم هذا الاسم في ذلك الوقت وقال غيره سموا بذلك لأنهم مالوا عن دين الإسلام وعن دين موسى فعلى هذا إنما سموا يهودا بعد أنبيائهم وقال ابن الأعرابي يقال هاد إذا رجع من خير إلى شر ومن شر إلى خير وسموا اليهود بذلك لتخليطهم وكثرة انتقالهم من مذاهبهم وحكي عن ابي عمرو بن العلاء أنه قال سميت اليهود لأنهم يتهودون أي يتحركون عند قراءة التوراة وعلى هذا التهود تفعل من الهيد بمعنى الحركة يقال هدته أهيده هيدا كأنك تحركه ثم تصلحه وقيل اليهود معرب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت