فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 781

ضروب ذلك من موجبتين، أما التي من كليتين كقولك: كلما كان ه زَ، فجَ دَ؛ ودائمًا أن يكون هَ زَ، وإما أن يكون اَ بَ؛ ينتج: قد يكون إذا كان ج دَ، فليس اَ بَ، فليس اَ بَ. فإنه ليس دائمًا إما أن يكون ج دَ، وإما أن يكون اَ بَ. برهان ذلك أن المنفصلة تصير هكذا. فكلما كان هَ زَ، فلا يكون اَ بَ. ويضاف إلى الأخرى على قياس الشكل الثالث، وينتج ما ذكر. وقد يمكن من هذا أن نستنتج نتيجة كلية بأن يؤخذ عكس نقيض المتصلة على ما عرف، وهو أنه ليس البتة إذا لم يكن جَ دَ، فهَ زَ؛ ويضاف إليه لازم المنفصلة، وهو أنه كلما لم يكن اَ بَ، ف هَ زَن ينتج: ليس البتة إذا لم يكن ج دَ، لم يكن اَ بَ؛ ويلومها ليس البتة إما أن يكون ج دَن وإما أن لا يكون اَ بَ. وكذلك إذا كانت المتصلة جزئية، أو المنفصلة جزئية؛ فإنها حينئذ تصير: قد يكون إذا كان ج دَ، فليس اَ بَ. وقد يمكن أن يبين بالعكس المتصل حتى يرجع إلى ضروب التأليفات التي الشركة في تالي المتصل كما قيل في التي قبلها.

ضروب ذلك والمتصلة سالبة منعكسة: ليس البتة إذا كان ه زَ، فج دَ؛ ودائمًا إما أن يكون ه زَ، وإما أن يكون اَ بَ، ينتج ليس البتة إذا كان ج دَ، فليس اَ بَ؛ بل كلها كان، فاَ بَ؛ فإنه ليس البتة إما أن يكون ج دَ، وإما أن يكون اَ بَ. برهان ذلك أن المتصلة تنعكس كلية، وترجع إلى الشكة في التالي. وكذلك إن كانت المتصلة جزئية يبين بأن نجعلها موجبة متصلة؛ وبعكسه: قد يكون إذا كان ليس ج دَ؛ فهَ زَ؛ وكلما كان ه زَ، فليس اَ بَ؛ فقد يكون إذا كان ليس ج دَ، فليس اَ بَ؛ فليس كلما لم يكن جَ دَ، فاَ بَ. فإن كانت المنفصلة جزئية يبين بأن تجعل المتصلة سالبة متصلة موجبة، فنقول: كلما كان هَ زَ، فليس ج دَ؛ وتجعل المنفصلة متصلة، ونقول: قد يكون إذا كان هَ زَ، فليس اَ بَ؛ وينتج: قد يكون إذا كان ليس جَ دَ فليس اَ بَ؛ فليس كلما كان ج دَ كان اَ بَ.

ضروب ذاك والمنفصلة سالبة: كلما كان ه زَ، فج دَ؛ وليس البتة إما أن يكون هَ زَ، وغما أن يكون ج دَ؛ وهذا لا ينتج؛ لأنك إذا قلت: كلما كان هذا زوجًا، فهو منقسم بعدديين متساويين؛ وليس البتة هذا إما أن يكون زوجًا، وغما أن يكون عددًا؛ كان الصحيح أنه: كلما كان هذا منفصلًا بعدديين متساويين، فهو عدد؛ وإن بدلت وجعلت مكان العدد وجود الخلاء، فكان الصحيح هو السلب. وكذلك إذا كان ههنا جزئية.

التأليفات الكائنة على هذا المنهاج، والمنفصلة غير حقيقة، ولتكن الشركة في الموجب.

ضروب ذلك من الموجبتين: كلما كان ه زَ، فج دَ؛ ودائمًا إما أن يكون ه زَ، وإما أن لا يكون اَ بَ؛ ينتج منه وجه ما: قد يكون إذا كان ج دَ، فاَ بَ، فهَ زَ؛ وكلما كان ه زَ، فج دَ؛ ينتج: كلما كان اَ بَ فج دَ، ثم اعكس؛ بل لك أن تستنتج الكلية على النحو الذي سلف لك منا ذكره. وكذلك إن كانت النتيجة المنفصلة جزئية.

ضروب ذلك والمتصلة سالبة: ليس البتة إذا كان ه زَ، فجَ دَ؛ ودائمًا إما أن يكون ه زَ، وإما أن لا يكون اَ بَ، فليس البتة إذا كان ج دَ، فاَ بَ؛ بل كلما كان ج دَ، لم يكن اَ بَ؛ وليس البتة إما أن يكون ج دَ، وإما أن لا يكون اَ بَ. ويبين بالعكس المتصلة. وكذلك إن كانت المتصلة جزئية، تفعل ما فعلت بنظيرتها.

ضروب ذلك والمنفصلة سالبة، هذه لا تنتج. والحدود: كلما كان يزيد يغرق، فزيد في الماء؛ وليس إما أن يكون زيد يفرق، وإما أن لا يطير؛ وليس إما أن يكون زيد يغرق، وإما أن يكون الخلاء معدومًا.

التأليفات الكائنة على هذا المنهاج، والشركة في الجزء السالب.

ولنبدأ بضروبه من موجبتين: كلما لم يكن ه زَ، كان ج دَ؛ ودائمًا إما أن لا يكون ه زَ؛ وإما أن يكون اَ بَ، ينتج: قد يكون إذا كان ج دَ، فليس اَ بَ، وليس دائماَ أن يكون ج دَ، وإما أن لا يكون اَ بَ، وكذلك إن كانت إحداهما جزئية، ويبين العكس أن تقول: كلما لم يكن اَ بَ، لم يكن ه زَ؛ وكلما لم يكن هَ زَ، فجَ دَ ينتج: كلية. وينعكس، قد يكون إذا كان ج دَ، فليس اَ بَ. ولك أن تستنتج منه الكلية على ما علمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت