آكِلُ الرِبا، وموكِلُه، وشاهداهُ، وكاتباهُ إذا عَلمِوا به، والواشِمَةُ، والمسْتَوْشِمَة للحُسْنِ، ولاوي الصدقَةِ، والمرتَدَّ أعرابِيّاً بعدَ الهِجْرَةِ؛ ملْعونونَ على لسانِ محمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
(قال الحافظ) : "رووه كلهم عن الحارث -وهو الأعور- عن ابن مسعود؛ إلا ابن خزيمة، فإنَّه رواه عن مسروق عن عبد الله بن مسعود.
١٨٥١ - (٨) [صحيح لغيره] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"هذا إسناد صحيح، والمتن منكر بهذا الإسناد، (١) ولا أعلمه إلا وهماً، وكأنَّه دخل لبعض رواته إسناد في إسناد". (١)
(١) قلت: من جهل المعلقين الثلاثة وقلة فهمهم قولهم معلقين على قول البيهقي هذا: "وأنكر الإسناد"! والصواب أنْ يقال: "صحح الإسناد، وأنكر المتن" كما هو ظاهر. والحديث عندي صحيح على الأقل لغيره، لكثرة شواهده، وهي مخرجة في "الصحيحة" (١٨٧١) ، وللحديث عندهما تتمة بلفظ: "وإنَّ أربى الربا عرض الرجل المسلم".