فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1874

١١ - كتابُ الحَجّ

١ - (الترغيب في الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات) .

١٠٩٤ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

سُئل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَيُّ العملِ أفضلُ؟ قال:

"إِيمَانٌ بِاللهِ ورسولِهِ".

قِيلَ: ثم ماذا؟ قال:

"الجهادُ في سبيلِ اللهِ".

قِيلَ: ثم ماذا؟ قال:

"حَجٌ مبرور".

رواه البخاري ومسلم.

(المبرور) قيل: هو الذي لا يقع فيه معصية.

[حسن] وقد جاء من حديث جابر مرفوعاً:

"إن برَّ الحج إطعامٌ الطعام، وطيبُ الكلامِ". . . (١) وسيأتي [هنا برقم (١١) ] .

١٠٩٥ - (٢) [صحيح] وعنه قال: سمعت رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"من حجَّ فلم يَرفُثْ، ولم يَفْسُقْ؛ رجَع من ذنوبه كيوم ولدتْهُ أمُّه".

رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة والترمذي، إلا أنه قال:

"غفر له ما تقدم من ذنبه". (٢)


(١) في الأصل هنا قوله: "وعند بعضهم: "إطعام الطعام، وإفشاء السلام. . ."؛ لكنه ضعيف.
(٢) قلت: هو بهذا اللفظ شاذ، لكن المعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت