١ - (الترغيب في الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات) .
١٠٩٤ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سُئل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَيُّ العملِ أفضلُ؟ قال:
"إِيمَانٌ بِاللهِ ورسولِهِ" .
"الجهادُ في سبيلِ اللهِ" .
(المبرور) قيل: هو الذي لا يقع فيه معصية.
[حسن] وقد جاء من حديث جابر مرفوعاً:
"إن برَّ الحج إطعامٌ الطعام، وطيبُ الكلامِ" . . . (١) وسيأتي [هنا برقم (١١) ] .
١٠٩٥ - (٢) [صحيح] وعنه قال: سمعت رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"من حجَّ فلم يَرفُثْ، ولم يَفْسُقْ؛ رجَع من ذنوبه كيوم ولدتْهُ أمُّه" .
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة والترمذي، إلا أنه قال:
"غفر له ما تقدم من ذنبه" . (٢)
(١) في الأصل هنا قوله: "وعند بعضهم: "إطعام الطعام، وإفشاء السلام. . ."؛ لكنه ضعيف. (٢) قلت: هو بهذا اللفظ شاذ، لكن المعنى واحد.