"لَبِنَةٌ ذهَبٌ، ولَبِنَةٌ فِضَّةٌ، وملاطُها المسْكُ، وحَصْباؤها اللُّؤْلُؤ والياقوتُ، وتُرابُها الزعْفَران، مَنْ يدخُلُها يَنْعَمُ ولا يَبْأَسُ، وُيخلَّدُ؛ لا يموتُ، لا تبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه" الحديث.
رواه أحمد واللفظ له، والترمذي والبزار، والطبراني في "الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه"، وهو قطعة من حديث عندهم.
"حائِطُ الجنَّة لَبِنَةُ مِنْ ذَهبٍ، ولَبِنَةُ مِنْ فِضَّةٍ، ودُرُجُها الياقوتُ واللُّؤْلُؤ، قال: وكنّا نحدِّثُ أنَّ رضْراضَ أنْهارِها اللُّؤْلُؤ، وترابَها الزعْفَرانُ".
(الرضراض) بفتح الراء بضادين معجمتين، و (الحصباءُ) ممدوداً: بمعنى واحد، وهو الحصى، وقيل: الرضراض: صغارها.