فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 1874

"لَبِنَةٌ مِنْ ذَهب، ولَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسْكُ، وتُرابُها الزعْفَرانُ، وحَصْباؤها اللُّؤْلُؤ والياقوتُ".

رواه ابن أبي الدنيا والطبراني، وإسناده حسن بما قبله.

(المِلاط) بكسر الميم: هو الطين الذي يجعل بين سافي البناء، يعني أن الطين الذي يجعل بين لبن الذهب والفضة في الحائط مسك.

٣٧١٤ - (٤) [صحيح] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال:

"خلق الله تبارك وتعالى الجنةَ لَبنةً من ذهب، ولَبِنَةً من فِضّةٍ، وملاطُها المسكُ، وقالَ لها: تكلمي، فقالت: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} ، فقالتَ الملائكةُ: طوبى لك منزل الملوك".

رواه الطبراني، والبزار -واللفظ له- مرفوعاً وموقوفاً. وقال:

"لا نعلم أحداً رفعه إلا عدي بن الفضل، يعني عن الجريري عن أبي نضرة عنه. وعدي بن الفضل ليس بالحافظ، وهو شيخ بصري" انتهى.

[صحيح لغيره] (قال الحافظ) :

"قد تابع عديِّ بنَ الفضل على رفعه وهبُ بن خالد عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد، ولفظه: قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"إن اللهَ عز وجلَّ أحاطَ حائطَ الجنةِ لبنةً من ذهبٍ، ولبنةً من فضةٍ، ثم شقق فيها الأنهار، وغرسَ فيها الأشجار، فلما نظرت الملائكة إلى حُسنها قالت: طوبى لك منازل الملوك".

خرجه البيهقي وغيره، ولكن وقفه هو الأصح المشهور. والله أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت