"إنَّ رجُلاً زارَ أخاً له في قَرْيَةٍ [أخرى] ، فأرْصَد الله تعالى [له] على مَدرَجتِه مَلَكاً، فلمَا أتى عليه قال: أينَ تُريدُ؟ قال: أريدُ أخاً لي في هذه القَرْيَةِ، قال: هَلْ لك عليه مِنْ نِعْمةٍ تَربُّها؟ قال: لا، غير أني أحْبَبْتُه في الله، قال: فإنِّي رسولُ الله إليكَ؛ بأنَّ الله قد أحبَّك كما أحْبَبْتَهُ فيه".
٢٥٧٨ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه قال: قال: رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَنْ عادَ مريضاً، أو زارَ أخاً له في الله؛ ناداه منادٍ: أنْ طِبْتَ وطابَ مَمْشاكَ، وتَبوَّأْتَ مِنَ الجنَّةِ مَنْزِلاً".
رواه ابن ماجه والترمذي -واللفظ له- وقال: "حديث حسن"، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلهم من طريق أبي سنان عن عثمان بن أبي سودة عنه.
"ما مِنْ عبدٍ أتى أخاه يزورُه في الله، إلا ناداهُ [منادٍ] (٢) مِنَ السماءِ: أَنْ طِبْتَ وطابَتْ لَكَ الجنَّةُ، وإلا قالَ الله في مَلكُوتِ عرشِه: عَبْدي زارَ فِيَّ،
(١) انظر أحاديث هذه الفقرة في "الضعيف".
(٢) سقطت من الأصل، واستدركتها من "زوائد البزار" (٢/ ٣٨٩/ ١٩١٨) ، والسياق له، ومنه الزيادة الثانية، ولفظ أبي يعلى (٤١٤٠) : "فلم أرض له بقرى دون الجنة".